نفّذت وزارة الأشغال العامة، بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني إخلاءً وهمياً لموظفيها، في إطار خُطط الاستعداد لأيّ طارئ.
وذكرت الوزارة، في بيان صحافي الإثنين، أن عملية الإخلاء التي جاءت بتوجيهات من وزيرة الأشغال العامة الدكتورة نورة المشعان، تندرج ضمن خُططها، للتأكّد من مدى الجاهزية، وتحسّباً لأيّ طارئ لاسيما في ظل الظروف التي تمرّ بها البلاد والمنطقة.
وأوضحت أنه تم التأكد خلال عملية الإخلاء من حركة الموظفين إلى موقع الإيواء، ومدى تزويد الموقع بالمواد الطبية والغذائية والمُستلزمات الأخرى.
بدورها، نفّذت وزارة الشؤون الإسلامية تجربة إخلاء وهمي لموظفيها بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني، وذلك في إطار حرصها على تعزيز الوعي بإجراءات السلامة ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة.
وذكرت الوزارة في بيان صحافي، أن هذه التجربة تأتي بهدف تدريب الموظفين على آليات الإخلاء السليم والتأكد من جاهزية فرق الطوارئ، إضافة إلى اختبار كفاءة خطط السلامة المعتمدة داخل مباني الوزارة.
وأضاف البيان أن التجربة شملت تطبيق إجراءات الإخلاء وفق المسارات المحددة ونقاط التجمع المعتمدة بإشراف فرق الدفاع المدني للتأكد من فاعلية أنظمة السلامة وسرعة الاستجابة في الحالات الطارئة.
من جهتها، نفّذت إدارة مجمع الوزارات، بالتنسيق مع إدارة الدفاع المدني، عملية إخلاء وهمي لموظفي ومراجعي المجمع، للتأكّد من جاهزية إجراءات الإخلاء الذي بدأ بإطلاق صافرات الإنذار والنداء التحذيري بواسطة مكبرات الصوت في المجمع، والتي وجهت الموظفين والمراجعين بالذهاب سريعاً إلى «السرداب» المخصص لذلك والمكوث لحين زوال الخطر.