ثمّنت جمعية الصفا الخيرية الإنسانية الدعم الكبير الذي قدمه المحسنون والمحسنات لإنجاح حملتها الرمضانية لعام 2026، والتي تضمنت حزمة واسعة من المشاريع التنموية والصحية والإنسانية والموسمية في عدد من الدول حول العالم، وأسهمت في التخفيف من معاناة آلاف الأسر المحتاجة. وفي هذا السياق، أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد الشايع عن بالغ شكره وتقديره لجميع الداعمين من أفراد ومؤسسات وجهات مختلفة، مثمناً الدور الكبير الذي قام به أهل الخير في دعم المشاريع الإنسانية، وكذلك إسهامات رواد منصات التواصل الاجتماعي الذين ساهموا في نشر رسالة الخير وتعزيز وصولها إلى شريحة أوسع من المجتمع.وأوضح الشايع أن الحملة الرمضانية لهذا العام تضمنت تنفيذ حزمة متنوعة من المشاريع الخيرية والتنموية التي استهدفت الفئات الأكثر احتياجاً في 13 دولة، شملت الكويت وفلسطين واليمن وتركيا ولبنان وقرغيزيا وبنغلاديش وسريلانكا وتشاد ومالي والنيجر والصومال، وإندونيسيا، إضافة إلى عدد من المناطق المحتاجة، حيث تنوعت المشاريع بين الإنسانية والصحية والتنموية.وبيّن أن المشاريع شملت تنفيذ شبكات للمياه في القرى الأكثر احتياجاً، وبناء بيوت للأرامل وأيتامهن، إلى جانب كفالة الأيتام والأرامل ومرضى السرطان، وتوزيع الكراسي الطبية لذوي الإعاقة والشلل، وإنشاء مراكز ومستوصفات صحية متعددة التخصصات، وتنظيم قوافل طبية وإجراء عمليات العيون، فضلاً عن تنفيذ المشاريع الموسمية مثل السلال الرمضانية وكسوة وعيدية الأيتام وزكاة الفطر، بالإضافة إلى دعم الأسر المتعففة داخل دولة الكويت.وأضاف الشايع أن هذه الجهود الإنسانية تعكس روح العطاء المتجذرة في المجتمع الكويتي، مؤكداً أن ما تحقق من إنجازات خلال شهر رمضان المبارك ما كان ليتم بعد توفيق الله إلا بفضل تفاعل أهل الخير وحرصهم على نصرة المحتاجين ومد يد العون لهم.وفي ختام تصريحه، رفع الشايع أسمى آيات التهنئة والتبريكات بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو ولي عهده الأمين، وإلى القيادة السياسية والشعب الكويتي الكريم، وجميع المقيمين على هذه الأرض الطيبة، سائلاً الله تعالى أن يحفظ دولة الكويت وأهل الخليج من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليهم نعمة الأمن والأمان والرخاء.