أعلن فريق من الكيميائيين عن اكتشاف تفاعل كيميائي جديد غير مسبوق، وذلك بعد سنوات من التجارب المعملية الدقيقة. ويصف العلماء هذا الاكتشاف بأنه «تغيير جذري» في طريقة تفكير الكيميائيين حول الروابط الجزيئية، ويفتح آفاقاً غير متوقعة في مجالات الطاقة والمستحضرات الدوائية.

وذكر تقرير نشره موقع «ساينس ألرت»، أن الباحثين تمكنوا من إحداث تفاعل بين جزيئات كانت تُعتبر تقليدياً «خاملة» أو غير قابلة للتفاعل في الظروف العادية، باستخدام محفز جديد يعمل تحت درجات حرارة منخفضة وضغط جوي عادي. وهذا يختلف جذرياً عن الطرق التقليدية التي تتطلب طاقة هائلة وظروفاً قاسية لتحقيق تفاعلات مماثلة.

وتتركز الأهمية العملية لهذا الاكتشاف في تطبيقاته المحتملة، لا سيما: تخليق الأدوية، إنتاج الطاقة، وعلوم المواد.

وأوضح العلماء أن فهم الآلية الجديدة لهذا التفاعل سيستغرق بعض الوقت.