جدد وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، إدانة دولة الكويت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي منذ 28 فبراير الماضي، باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت ودول المجلس، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال ترؤسه وفد دولة الكويت المشارك في عدد من الاجتماعات الوزارية المشتركة، بين مجلس التعاون وكل من المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية والمملكة المتحدة والمملكة المغربية، والتي عقدت عبر الاتصال المرئي.
وأكد وزير الخارجية تمسك دولة الكويت بحق الدفاع عن نفسها استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذها جميع التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أراضيها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين فيها.
ورحب باعتماد مجلس الأمن القرار 2817 الذي دان الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون والأردن، وما تضمنه من تأكيد احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأشار إلى أن التهديدات التي تطول أمن الملاحة وحركة السفن في المنطقة، تمتد آثارها إلى أمن الطاقة العالمي واستقرار الاقتصاد الدولي واستدامة سلاسل الإمداد، مشيداً بمواقف الدول الصديقة المتضامنة مع دول مجلس التعاون.
وأشاد بالعلاقات الخليجية - الأردنية التاريخية والروابط الأخوية الوثيقة بين الجانبين، معرباً عن التطلع لتعزيز أطر التعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المتبادلة والمشتركة.
كما أكد أن العلاقات الخليحية - المصرية تمثل ركيزة أساسية في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي، وتجسد نموذجاً متقدماً للشراكة الإستراتيجية القائمة على التاريخ المشترك ووحدة المصير وتكامل المصالح.
وثمن وزير الخارجية موقف المملكة المغربية المتضامن مع دول مجلس التعاون إزاء ما تتعرض له من هجمات إيرانية سافرة، مؤكداً الشراكة الاستراتيجية بين «الخليجي» والمغرب، متطلعاً للعمل نحو تعزيز هذه العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات.
وثمن وزير الخارجية موقف المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية المتضامن مع دول «الخليجي»، مشيداً بالشراكة الاستراتيجية بين دول المجلس وبريطانيا، ومعرباً عن التطلع للعمل نحو بناء علاقات أوثق في جميع المجالات، بما في ذلك التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.
إسبانيا ومالطا تتضامنان مع الكويت
تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالين هاتفيين، من وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون في مملكة اسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والسياحة في جمهورية مالطا، إيان بورج.
وذكرت وزارة الخارجية، في بيانين منفصلين، الجمعة، أنه جرى خلال اتصال وزير الخارجية الإسباني، مناقشة ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري متزايد نتيجة للعدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة، وما يترتب عليه من انعكاسات خطيرة وتداعيات مقلقة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء وزير خارجية مالطا،إدانة العدوان الإيراني الذي استهدف الكويت ودول المنطقة، وحق الدول التي تم استهدافها في اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها.