أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين، لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب الجمهورية اللبنانية، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وخرق واضح لقرارات مجلس الأمن، لاسيما القرار رقم 1701.
وجددت «الخارجية»، في بيان، الجمعة، دعوة دولة الكويت للمجتمع الدولي، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في ردع سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن اعتداءاته المتكررة على الأراضي اللبنانية، مؤكدة أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، والالتزام بالقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وأكدت موقف دولة الكويت الثابت والداعم للجمهورية اللبنانية، ووقوفها إلى جانبها في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها.
إلى ذلك، جددت الكويت التزامها المبدئي والراسخ، بدعم سيادة واستقلال سوريا، ووحدة وسلامة أراضيها، مرحبة بالخطوات الإيجابية التي تتخذها الأخيرة لتعزيز أمنها واستكمال بناء مؤسسات الدولة، ما يمنح الشعب السوري الشقيق الثقة في غد أفضل.
جاء ذلك في كلمة القتها السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في جنيف، هيا الدريعي، في إطار الحوار التفاعلي مع اللجنة الدولية المستقلة في شأن سوريا خلال الدورة الـ61 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان المنعقد في جنيف.
وذكرت «كونا» أن الدريعي أعربت عن أملها في مستقبل أفضل لسوريا، وذلك من خلال العمل المشترك نحو إنهاء المعاناة الإنسانية التي تمر بها، مشددة على أن حماية المدنيين وصون وحدة النسيج الوطني السوري هي أسس استقرار المنطقة.
كما شددت على ضرورة تهيئة واقع حقيقي يسمح للاجئين والنازحين داخلياً بالعودة إلى ديارهم عودة طوعية آمنة ومشرفة، تسهم في إعمار سوريا وإنهاء الاغتراب بعيداً عن أي تسيس للملف الإنساني، مشيدة بجميع المبادرات والجهود التي تدعم تعافي سوريا واستقرارها الاقتصادي، لما لها من أثر مباشر في دفع عجلة التنمية المستدامة.
وأكدت دعم الكويت لكل الجهود التي تغلب لغة العقل والحوار، مشددة على أن الشعب السوري يستحق وطناً آمناً يتجاوز عثرات الماضي ليحلق نحو آفاق النهضة والاستقرار.