أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الصراع مع إيران يتصاعد، مشدداً على أن بلاده تدخل ما وصفها بـ«المرحلة الحاسمة» من المواجهة، والتي ستستمر «طالما لزم الأمر».

وأوضح كاتس، خلال تقييم للوضع الأمني، السبت أن هذه المرحلة ستتواصل حتى تحقيق أهدافها، معتبراً أن «الشعب الإيراني وحده قادر على وضع حد لذلك من خلال نضال حازم يؤدي إلى إسقاط ما وصفه بنظام الإرهاب وإنقاذ إيران».

وأشاد وزير الدفاع، بالرئيس دونالد ترامب على ما وصفه بـ«الضربة القاسية» التي وجهها الجيش الأميركي ليل الجمعة - السبت، إلى جزيرة خرج النفطية الإيرانية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل «الرد المناسب على زرع الألغام في مضيق هرمز ومحاولات الابتزاز من النظام الإيراني».

وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل تنفيذ موجة من الهجمات القوية في طهران ومناطق أخرى، معتبراً أن طهران تمارس «الإرهاب والابتزاز الإقليمي والعالمي» في محاولة لردع إسرائيل والولايات المتحدة عن مواصلة المعركة.

وأكد أن إسرائيل ترد على ذلك بـ«قوة فولاذية لا تتوقف»، لافتاً إلى أن "الصراع يدخل مرحلة حاسمة بين ما وصفه بمحاولات النظام الإيراني للبقاء في السلطة رغم معاناة الشعب الإيراني، وبين خيار الاستسلام".

تبعات اقتصادية

إلى ذلك، أصدر مركز «حضارات للدراسات» السياسية والاستراتيجية، ورقة بحثية كشفت عن التبعات الاقتصادية التي تتكبدها إسرائيل من الحرب، وأكدت أن الجبهة الداخلية «الاقتصادية تعيش حالة من الشلل والنزيف غير المسبوق.

وأشارت إلى تكاليف عسكرية باهظة، وقُدرت التكلفة المباشرة للقتال بنحو 1.5 مليار شيكل يومياً، مع توقعات بوصول إجمالي الخسائر (التسلح والتعويضات) إلى 45 مليار شيكل خلال أسابيع قليلة.

وتطرقت إلى شلل القطاعات الحيوية، حيث سجل الإنفاق الاستهلاكي عبر بطاقات الائتمان هبوطاً حاداً بنسبة 48 في المئة، وتوقف قطاع البناء تماماً، وسط عجز مالي في الموازنة قد يتجاوز 5 في المئة.

ولفتت إلى أزمة طاقة وملاحة بعد أن أدى العدوان إلى توقف العمل في حقلي «ليفياثان» و«كاريش» للغاز، مع ارتفاع جنوني في رسوم التأمين البحري وتكاليف الشحن بنسبة وصلت إلى 25 في المئة.

وخلصت الدراسة إلى أن استمرار المواجهة يسرع من وتيرة انهيار الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويضع الاقتصاد الاسرائيلي في مواجهة كارثة تضخمية طويلة الأمد.

في شأن متصل، دعت حركة «حماس»، السبت، إيران إلى عدم استهداف «دول الجوار» في منطقة الخليج.