يصطدم مانشستر يونايتد بأستون فيلا، الأحد، ضمن المرحلة الـ 30 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم في معركة حاسمة في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

ويخطو الفائز في «أولد ترافورد» خطوة كبيرة نحو بلوغ دوري الأبطال، إذ يحتل «يونايتد» المركز الثالث برصيد 51 نقطة وبفارق الأهداف أمام «فيلا» الرابع، ما يجعل المواجهة مصيرية في السباق نحو المراكز المؤهلة.

كما أنّ المركز الخامس قد يكون كافياً لحجز مكان في المسابقة القارية، لكن الفريقين يمكنهما تجنّب أيّ توتر إضافي عبر خطف أحد المراكز الأربعة الأولى.

ويدخل «يونايتد» المباراة بعد أول خسارة بقيادة مدربه الموقت مايكل كاريك في سبع مباريات، وكانت أمام نيوكاسل 1-2.

أما أستون فيلا، فتعرّض لهزات كبيرة أخيراً، إذ حقّق فوزاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات في الدوري، وتلقّى خسارتين قاسيتين أمام ولفرهامبتون، مُتذيّل الترتيب، وتشلسي.

وفي خطر داهم بالهبوط إلى الدرجة الأولى للمرّة الأولى منذ موسم 1977-1978، لم يكن بوسع توتنهام اختيار ملعب أسوأ من معقل ليفربول لخوض محاولته الجديدة لتخفيف وطأة الخطر.

وقد يكون فريق المدرب الكرواتي إيغور تودور، صاحب المركز السادس عشر (29 نقطة)، بات أقرب إلى الهاوية بحلول موعد مواجهته لليفربول، السادس (48) على ملعب «أنفيلد».

ويبتعد توتنهام، الخاسر في مبارياته الست الأخيرة في المسابقات كافة للمرة الأولى في تاريخه، سوى بنقطة واحدة عن وست هام ونوتنغهام فوريست السابع عشر، الذي يستضيف فولهام.

وتعرّض الفريق اللندني لهزيمة مذلّة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 2-5 في دوري الأبطال، وبات الوضع حرجاً إلى حدّ أن النادي أبلغ جماهيره هذا الأسبوع بأنه سيمنحهم «فترة أطول» لاتّخاذ قرار في شأن تجديد بطاقات الموسم بسبب «خطورة وضع الفريق الحالي في جدول الدوري».

ومع تبقّي تسع مباريات فقط لإنقاذ موسمه، ومع عدم تحقيقه أيّ فوز في 11 مباراة متتالية في الدوري، كان توتنهام في غنى عن زيارة «أنفيلد» الذي لم ينتصر فيه منذ عام 2011.

وعن حال الفريق، قال مدافع توتنهام، النمسوي كيفن دانسو: «الجميع قدّم كلّ ما لديه. الأمر يتوقّف علينا الآن للحفر أعمق قليلاً وتقديم المزيد»، مُضيفاً: «أحياناً تمرّ فترات صعبة، وهذا هو الوقت لإظهار الشخصية».