بحث وزير الخارجية، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، مع عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، وانغ يي، تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري بالمنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين.

وذكر موقع وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، أن الشيخ جراح الجابر أكد خلال الاتصال، أن الكويت ليست طرفاً في الحرب الدائرة، إلا أنها تأثرت بتداعياتها، مشدداً على أن دول الخليج تواصل التزامها بحل الخلافات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، مع احتفاظها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس.

وأشار إلى تقدير الكويت للمواقف التي تتبناها الصين والجهود التي تبذلها، مؤكداً استعداد بلاده لتعزيز التواصل والتنسيق مع بكين لدعم جهود استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت ممكن.

كما شدد على أن الكويت تولي أهمية كبيرة لسلامة وأمن المواطنين والمؤسسات الصينية في البلاد، مؤكداً استمرار اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بضمان حمايتهم.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الصيني أن الأعمال القتالية الجارية «حرب لم يكن ينبغي أن تقع ولا تخدم مصالح أي طرف».

وشدد وانغ يي على ضرورة احترام سيادة وأمن وسلامة أراضي دول الخليج بشكل كامل، مؤكداً أن أي استهداف للمدنيين أو للمنشآت غير العسكرية أمر مدان.

ولفت إلى أن الأولوية الملحّة حالياً تتمثل في وقف القتال وإنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، مشيداً بالدعوات المتواصلة التي تطلقها دول الخليج للحوار والتفاوض.

وأكد وزير الخارجية الصيني أن بلاده ستواصل العمل من أجل تحقيق السلام، مشيراً إلى أن المبعوث الخاص للحكومة الصينية لشؤون الشرق الأوسط توجه بالفعل إلى المنطقة للقيام بجهود وساطة وتعزيز التواصل مع الكويت وعدد من الدول الأخرى.

إلى ذلك، تلقى الجابر اتصالين هاتفيين من وزير خارجية فيتنام الاشتراكية، لي هواي ترونغ، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية بجمهورية ألبانيا، فريت هوجا.

وذكرت «الخارجية»، في بيان منفصل، أمس الإثنين، أنه جرى خلال اتصال الوزير الفيتنامي، مناقشة ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري وانعكاساته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما أكد الوزير الألباني، إدانة العدوان الإيراني الذي استهدف الكويت ودول المنطقة، وحق الدول التي تم استهدافها في اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها.