شدّد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في اتصال مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فجر الثلاثاء، على «أهمية ضمان عدم استخدام الأجواء والأراضي والمياه العراقية في أيّ عمل عسكري يستهدف دول الجوار أو المنطقة».

وأكّد «موقف العراق المبدئي بعدم الدخول في الأعمال العسكرية، مثلما يرفض الزج به في الصراعات الدائرة، ويرفض خرق أجوائه من أيّ جهة كانت».

كذلك أعلن «التزام العراق حماية البعثات والسفارات والقنصليات الممثلة على أراضيه».

من جهته، قال تومي بيغوت الناطق باسم الوزير الأميركي في بيان إن روبيو «دان بشدة الهجمات الإرهابية التي شنتها إيران والجماعات المسلحة الموالية لها في العراق بما في ذلك إقليم كردستان العراق».

ولفت إلى أن المسؤولَين العراقي والأميركي «أكّدا أهمية اتخاذ الحكومة العراقية كل التدابير الممكنة لحماية الدبلوماسيين والمنشآت الأميركية».

وبعيد بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي المشترك على طهران صباح 28 فبراير، أضحت الأجواء العراقية مسرحاً لأشكال مختلفة من الحرب: غارات جوية على مقار لمجموعات مسلحة موالية لإيران، وهجمات تستهدف المصالح الأميركية، وضربات تشنّها طهران عبر الحدود تستهدف مجموعات كردية معارضة في شمال العراق.

كما تعرّضت حقول نفطية تديرها شركات أجنبية بينها أميركية، للقصف في البصرة بجنوب العراق، وفي إقليم كردستان بشماله.

وفي السياق، سقط أربعة مقاتلين من فصيل عراقي مسلّح موال لإيران فجر الثلاثاء في ضربة على مقرّ لهم في شمال العراق.

وأعلنت إيران، أنها استهدفت قاعدة حرير الأميركية في إقليم كردستان بخمسة صواريخ.

وذكر جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم ان «قوات التحالف الدولي أسقطت مساء الاثنين ثلاث طائرات مسيّرة مفخخة في سماء أربيل».

وأشار كذلك إلى أن «أجزاء من إحدى الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها سقطت بالقرب من القنصلية الإماراتية، مؤكدة أنه لم تُسجّل أي خسائر بشرية».