تفقّد عدد من الوزراء الملاجئ في الجهات التابعة لهم للتأكد من جاهزيتها وتوافر معايير السلامة المعتمدة.

فقد قام وزير العدل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون القُصّر المستشار ناصر السميط، الجمعة، بجولة تفقدية على الملجأ الخاص بالهيئة، للاطلاع على مستوى الجاهزية والتأكد من استيفاء المتطلبات الفنية والتنظيمية وتطبيق معايير السلامة المعتمدة.

وقال السميط، في تصريح صحافي، إن تجهيز الملجأ يأتي ضمن الاستعدادات الاحترازية التي تتخذها الدولة في ظل الظروف الراهنة، وفي إطار تعزيز الجاهزية الوطنية والقدرة على التعامل مع أي حالات طارئة، وفق خطط الطوارئ المعتمدة على مستوى الدولة.

«التربية»

بدوره، قام وزير التربية جلال الطبطبائي، الخميس، بجولة تفقدية على عدد من الملاجئ التابعة لمباني الوزارة للاطلاع على الجاهزية والتأكد من استيفاء جميع المتطلبات الفنية والتنظيمية لاسيما في ظل الظروف الراهنة.

وذكرت الوزارة في بيان صحافي عقب الجولة، أنها حريصة على تطبيق أعلى معايير السلامة والاستعداد والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية في الدولة ضمن منظومة العمل الحكومي المشترك الهادفة إلى تعزيز الجاهزية الوطنية والتعامل بكفاءة مع أي مستجدات. وأوضحت أن القطاعات المختصة التابعة لها «انتهت من تجهيز الملاجئ التابعة والمخصصة للاستخدام في الحالات الطارئة وذلك في إطار الاستعدادات الاحترازية التي تتخذها الدولة في ظل الظرف الراهن وحرصا على تعزيز الجاهزية المؤسسية». وأفادت بأن هناك أربعة ملاجئ تابعة تم تجهيزها بشكل كامل وفق الاشتراطات المعتمدة مع توفير جميع المتطلبات الأساسية والتجهيزات اللازمة التي تضمن جاهزيتها للاستخدام عند الحاجة بما يتماشى مع خطط الطوارئ المعتمدة على مستوى الدولة.

«المالية»

من جهته، قام وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي، الخميس، بجولة تفقدية على عدد من ملاجئ الطوارئ في مجمع الوزارات، حيث اطلع على التجهيزات اللوجستية والخدمية المتوافرة داخلها. وذكرت الوزارة، في بيان صحافي، أن الرفاعي اطلع خلال الجولة على أنظمة السلامة ووسائل الإمداد الأساسية وآليات التشغيل في حالات الطوارئ، مؤكداً ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد والجاهزية بما يضمن سلامة الموظفين والمراجعين.

ونقل البيان عن الرفاعي تأكيده ضرورة الالتزام بأفضل معايير السلامة وإدارة الأزمات، حرصاً على تعزيز منظومة الاستجابة للطوارئ وضمان بيئة عمل آمنة ومستقرة داخل مجمع الوزارات.

«الشباب»

بدوره، أكد وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة، حرص الوزارة على متابعة جاهزية مقار الإيواء في المراكز الشبابية والرياضية التابعة لها، والوقوف ميدانياً على استعداداتها لمواجهة أي ظرف طارئ.

وقال الجلاهمة، في تصريح صحافي عقب تفقده مركز شباب مدينة جابر الأحمد، «من الواجب القيام بجولات ميدانية على مقار الإيواء، للتأكد من جاهزيتها الكاملة. وهذا المركز يُعد من أفضل المراكز الحديثة لما يتمتع به من بنية تحتية وتجهيزات متميزة».

وشدد على أن الوزارة حريصة على تفقد مختلف مقار الإيواء التابعة لها والتأكد من مدى قدرتها على الاستجابة السريعة لأي طارئ لافتا إلى أن مركز شباب مدينة جابر الأحمد مزود بالمواد الأساسية والاحتياجات اللازمة تحسباً لأي ظرف قد يستدعي تفعيل خطط الطوارئ.

كما تفقد الجلاهمة مقر الإيواء في النادي الكويتي الرياضي للصم بمنطقة غرناطة، والمخصص لوزارة الداخلية للوقوف على مدى جاهزيته واستعداده لاستقبال الحالات وفق خطة الطوارئ المعتمدة.

«التنمية»

في السياق نفسه، قامت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج، الجمعة بجولة ميدانية شملت عدداً من الملاجئ التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، للوقوف على مستوى الالتزام باشتراطات تخزين المواد الغذائية الصادرة عن الهيئة العامة للغذاء والتغذية. وقالت الفليج، في تصريح لـ«كونا»، إن هذه الجولة تأتي ضمن إطار الخطة الوطنية الهادفة لتعزيز منظومة الاستجابة للطوارئ، وترسيخ معايير السلامة في عمليات تخزين المواد الغذائية داخل مرافق الإيواء. وأضافت أن «أعمال المتابعة تركزت على التحقق من كفاءة أنظمة التخزين، وضمان منع الهدر والفاقد الغذائي، وتأمين وصول الغذاء الآمن لمختلف فئات المجتمع، إضافة إلى تعزيز جاهزية المرافق الوطنية للتعامل مع مختلف الظروف الطارئة». وأكدت استمرار متابعة منظومة الأمن الغذائي بصورة دقيقة ومنهجية ومواصلة التنسيق مع الجهات المعنية لضمان توفير بيئة غذائية آمنة ومستدامة في جميع مرافق الدولة.

وشملت الجولة كذلك مراجعة درجات الحرارة في مناطق التخزين وطرق حفظ المواد الغذائية فضلاً عن التأكد من التزام الفرق العاملة بالتعليمات والاشتراطات الصحية المعتمدة.