أكدت شركة الاتصالات الكويتية «stc»، جاهزيتها التشغيلية وضمان استمرارية خدماتها الحيوية، وذلك خلال زيارة رسمية قام بها وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمر العمر، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور خالد الزامل، وكذلك وكيل وزارة المواصلات بالتكليف مشعل الزيد، إلى مقر مركز العمليات المشتركة لـ «stc».
واطّلع الوفد خلال الزيارة على سير العمل وقطاعات الشركة المختلفة وخطة الشركة لضمان استمرارية خدمات الاتصالات في ظل التطورات الإقليمية الراهنة. وقدمت «stc» عرضاً متكاملاً لمنظومة الاستعداد التي تعتمدها، والتي تشمل تفعيل فرق العمل على مدار الساعة، وضمان استقرار الخدمات وكفاءتها في مختلف الظروف، ورفع مستوى المرونة التشغيلية وتحديث خطط الاستجابة.
وفي بيان لها، أكدت «stc»، الرائدة في تمكين التحول الرقمي وتقديم خدمات ومنصات مبتكرة للعملاء في الكويت، استمرار التنسيق المباشر مع الجهات الحكومية المختصة، وفي مقدمتها الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات، لمواءمة خطط الطوارئ مع منظومة الاستعداد الوطنية.
مسؤولية وطنية
ومن جهته، أكد الرئيس التنفيذي المهندس معتز الضرّاب، على أن سلامة الموظفين واستمرارية الخدمات للعملاء في مقدمة أولويات «stc»، مشيداً بجهود مؤسسات الدولة وأبطال الصفوف الأمامية، متمنياً للكويت وشعبها الأمن والسلامة تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين.
وأشار الضرّاب إلى أن الزيارة تعكس متانة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتؤكد الثقة بالدور المحوري الذي تقوم به شركات الاتصالات في تعزيز الجاهزية الوطنية. وأضاف أن الاتصالات تتحول في الأوقات الاستثنائية إلى شريان أساسي يدعم الأمن والاستقرار، ما يضاعف مسؤولية الشركة تجاه الوطن والمجتمع، مؤكداً تسخير الإمكانيات كافة لخدمة الوطن في الأوقات الصعبة.
تعزيز أمن الشبكات
من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا، المهندس ضاري القريشي: «لا ندخر جهداً في سبيل مواصلة توفير خدماتنا والاستفادة من شبكاتنا واسعة النطاق وشراكاتنا الحكومية من أجل الاستجابة والتعامل مع مختلف الأوضاع، بما يضمن استمرارية الأعمال والخدمات حتى في أصعب الظروف. كما تولي الشركة أهمية خاصة لتعزيز أمن الشبكات وحماية الأنظمة جنباً إلى جنب مع الجاهزية التشغيلية».
وتواصل «stc» حملتها التوعوية لتعزيز الوعي بمختلف الأمور ذات العلاقة بالسلامة والصحة، عبر منصاتها الرقمية والرسائل النصية القصيرة، في خطوة تعكس التزامها بدورها المجتمعي وتسخير إمكاناتها لدعم الجهود المجتمعية والإنسانية والرسمية في البلاد.