تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية ماركو روبيو، حيث تم التأكيد على إدانة العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الكويت ودول المنطقة، وحق الدول التي تم استهدافها في اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها.

وجرى خلال الاتصال، وفق بيان لوزارة الخارجية، الخميس، استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها.

إلى ذلك، أعرب الوزير الأميركي عن امتنان بلاده للرد الحازم الذي أبدته دولة الكويت على الهجمات والتهديدات التي يشنها النظام الايراني.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أن روبيو قدم خلال المكالمة الهاتفية بينه وبين وزير الخارجية الكويتي، تعازيه في استشهاد اثنين من أفراد القوات المسلحة الكويتية وبقية الضحايا والجرحى جراء هذا العدوان.

وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا العمليات الأميركية الجارية للتصدي للتهديدات الايرانية بالإضافة إلى المستجدات الأخرى في المنطقة.

في السياق، تلقى جراح الجابر، اتصالات هاتفية من عدد من نظرائه في دول صديقة، هم وزير خارجية قبرص، كونستانتينوس كومبوس، ووزير الخارجية والتجارة الخارجية في مملكة بوتان، دي. إن. دونجييل، ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية في كرواتيا، جوردان غرليتش رادمان، وكبير الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في كينيا، موساليا مودافادي، ووزير خارجية قرغيزيا، جينبيك قولوبايف، ووزير الأوروغواي الشرقية، ماريو لوبيتكين، الذي أعرب عن تضامن بلاده مع الكويت واحترام سيادتها وسلامة أراضيها.

وذكرت «الخارجية»، في بيانات منفصلة، أن الوزراء أعربوا خلال اتصالاتهم عن تضامن بلدانهم مع الكويت إزاء العدوان الإيراني الذي استهدف البلاد أخيراً، مؤكدين على أهمية احترام سيادة الكويت وسلامة أراضيها.

من جهة ثانية، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين، للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبانٍ في مملكة البحرين الشقيقة، تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية، المشاركين في مركز العمليات البحري الموحد التابع للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في انتهاك صارخ لسيادة المملكة وتهديد لأمنها واستقرارها.وأكدت «الخارجية»، في بيان، السبت، تضامن الكويت الكامل مع البحرين وقطر، ودعمها لكل الإجراءات المتخذة لحفظ أمن واستقرار دول مجلس التعاون، مشددة على رفضها القاطع لجميع الأعمال التي من شأنها المساس بأمن دول المجلس وزعزعة استقرار المنطقة.