بين الدراما التراثية والكلاسيكية والمعاصرة، تتألق الفنانة شهد سلمان على شاشة رمضان، بتجسيدها لأكثر من شخصية ميّزتها عن تجاربها السابقة. فَمِن السيدة الثرية في «كسرة» إلى الفضولية في «غلط بنات» وصولاً إلى البدوية في «سموم القيظ»، نجحت سلمان في إتقان كل دور على حدة، وأعطت لكل شخصية حقها في الأداء.

«تصاعد الأحداث»

وحول مشاركتها في مسلسل «كسرة»، عبّرت سلمان لـ «الراي» عن سعادتها بتجسيد دور «شادية» السيدة الثرية والأنانية في الوقت نفسه، مشيرة إلى أن الدور لم يَبُح بكامل أسراره إلى الآن، ولا تزال الأحداث جارية، «بل وتتصاعد مع الحلقات الأخيرة بشكلٍ غير متوقع».

وتابعت سلمان «عندما صورت مشاهدي، لم أتوقع أن تظهر الشخصية بهذه الصورة الجميلة على الشاشة، وهذا يعود إلى رؤية مخرجنا عيسى ذياب وجهود فريق المسلسل، والذي يضم نخبة كبيرة من الفنانين، على غرار داود حسين وطيف، فضلاً عن النجوم الشباب ومنهم ناصرعباس ومنصور البلوشي وفهد باسم وجلنار وإيمان فيصل، وغيرهم»، مشيدة أيضاً بجهود المؤلف محمد النشمي.

«فضولية ونحيسة»

كما تطرقت إلى دورها في مسلسل «غلط بنات»، موضحة أنها تؤدي دوراً كوميدياً، و«يمكنني القول إنه كسر من حدة التراجيديا في الحبكة الدرامية». وأشارت إلى أن دور «بشرى» الذي قدمته في المسلسل يحمل كماً من النرجسية لامرأة فضولية و«نحيسة» ورغم هذا لا يعجبها شيء، حتى في التعامل مع أبنائها.

ومضت «حرصت على ألا أكون مبالغة في جرعة الكوميديا، حتى يكون الدور متوازناً وعفوياً، وأحترم كل الآراء التي وصلتني سواء كانت إيجابية أوسلبية»، مبيّنة قربها من فريق العمل ومحبتها لهم كافة، خصوصاً الفنانة إلهام الفضالة، وكذلك المخرج سائد الهواري والكاتبة جميلة جمعة، والقائمة طويلة.

«حكايات الماضي»

وانتقلت سلمان إلى مسلسل «سموم القيظ»، لافتة إلى أن العمل أعاد جمهور المشاهدين إلى أجواء وحكايات من الماضي الجميل، البسيط والمفعم بالحياة وشقائها، مشيرة إلى أنه من إخراج حسين أبل، وتأليف مشعل الرقعي، وتشارك في البطولة، مع كوكبة من الفنانين، بينهم عبدالرحمن العقل ولطيفه المجرن، وغيرهما.

وختمت بالقول: «خلال هذا الموسم حضرت في كل حقبة زمنية، وشهدت أحداثها ومضامينها، والحمدلله على ما قدمته، وما سيقدم في الحلقات الأخيرة، و(تو الناس)... تابعونا في ما تبقى من الشهر الكريم».