قام سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بزيارة تفقدية، الخميس، إلى ملجأ الطوارئ في مستشفى الجهراء برفقة وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي.

واستمع رئيس الوزراء خلال الزيارة إلى شرح من المسؤولين حول إجراءات تشغيل الملجأ والإمكانات المتوافرة لاستضافة المواطنين والمقيمين في حالات الطوارئ، كما اطلع سموه على منظومة السلامة والاستعدادات اللوجستية والخدمية التي تضمن توفير بيئة آمنة في الظروف الاستثنائية. وأعرب سموه عن شكره وتقديره للقائمين على إعداد وتجهيز ملجأ الطوارئ التابع لمستشفى الجهراء، مثمناً ما بذلوه من جهود مخلصة تعكس روح المسؤولية والحرص على صون أمن وسلامة المواطنين والمقيمين في مختلف الظروف.وكان سمو رئيس مجلس الوزراء قد قام بزيارة تفقدية إلى برج التحرير، برفقة وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، ورئيس مجلس إدارة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور خالد الزامل.

واطلع سمو رئيس مجلس الوزراء على سير العمل في مرافق الاتصالات ونظم المعلومات والبنية التحتية الرقمية.

كما اجتمع سموه خلال زيارته، مع وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة، ورئيس مجلس إدارة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومسؤولي شركات الاتصالات المحلية الخاصة، حيث جرى خلال الاجتماع استعراض مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية وخطط الطوارئ المعتمدة، لضمان استدامة الخدمات وعدم انقطاعها في ظل الظروف الراهنة، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الوطني.

وأعرب سموه عن شكره وتقديره للكوادر الوطنية العاملة في هذا القطاع الحيوي ومسؤولي شركات الاتصالات، مثمنا ما يبذلونه من جهود مخلصة لضمان استمرارية الخدمات، ومؤكداً ثقته بقدرتهم على التعامل مع التحديات الراهنة بكفاءة واقتدار، بما يعكس روح المسؤولية في خدمة الوطن.

إلى ذلك، تلقى سمو رئيس مجلس الوزراء اتصالات هاتفية من رئيس وزراء جمهورية السودان كامل إدريس، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا عبدالحميد الدبيبة، ورئيس وزراء جمهورية الجبل الأسود ميلويكو سباجيك.

وخلال الاتصالات، أعرب رؤساء الوزراء عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت، ووقوف بلدانهم إلى جانبها في كل الاجراءات التي تتخذها لصون أمنها وسيادتها.

وأعرب سمو رئيس الوزراء عن شكره وتقديره للمبادرات الطيبة، مثمناً المواقف الداعم لدولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً، ومع كل ما من شأنه حفظ أمنها وسيادتها.