وقّعت 50 جمعية ومبرة خيرية كويتية على بيان اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية بشأن الأحداث الراهنة، تأكيداً على اصطفافها الكامل خلف القيادة السياسية واستعدادها لتسخير إمكاناتها لدعم مؤسسات الدولة وتعزيز منظومة الاستقرار المجتمعي في البلاد.

وذكر اتحاد الجمعيات والمبرات في بيان لوكالة «كونا»، أن هذا الموقف يأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والإنسانية التي يحملها القطاع الخيري في دولة الكويت، مُؤكّداً جاهزية الجمعيات والمبرات الأعضاء لتنسيق جهودها وتسخير إمكاناتها البشرية واللوجستية بما يدعم مؤسسات الدولة في مُواجهة التطورات الراهنة.

وأضاف أن دولة الكويت أثبتت عبر تاريخها أن تماسك شعبها يُمثّل السور الذي لا يهدم وخطّ الدفاع الأول في مُواجهة الأزمات مُشدّداً على الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية وأجهزة الدولة في التصدي لأيّ تهديد أو عدوان خارجي يمس سيادة الكويت أداءً للواجب الوطني الذي يلتزم به الجميع.

وأشار إلى حرص الاتحاد على تعزيز التنسيق بين الجمعيات والمبرات الخيرية والجهات الحكومية المختصة لضمان تكامل الأدوار، وسرعة الاستجابة وتوجيه الجهود نحو الأولويات الوطنية إلى جانب بثّ رسائل الوعي والسكينة في المجتمع، وحثّ الجميع على الالتزام بالمصادر الرسمية للمعلومات والابتعاد عن الشائعات.

وأكّد الاتحاد التزامه بدعم ورعاية المتضررين ومتابعة احتياجاتهم، وضمان استمرار تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية داخل دولة الكويت، إضافة إلى العمل على تمكين المتطوعين وتنظيم مشاركتهم في المجالات التي تُحدّدها الجهات المعنية، بما يُحقّق أعلى درجات السلامة والكفاءة.

ومن بين الجمعيات المُوقّعة على البيان (نماء الخيرية) و(تنمية الخيرية) و(بلد الخير) و(السلام الخيرية) و(التكافل لرعاية السجناء) و(خيرات للإغاثة) و(قوافل للإغاثة) و(التميز الإنساني) و(ثمار الخيرية) و(أبناء الكويت) و(الإغاثة الإنسانية) و(الرعاية الإسلامية) و(التآخي) و(أبواب الخير) وغيرها من الجمعيات الكويتية.

ومن المبرات المُوقّعة (الصناعات الوطنية) و(دشتي الخيرية) و(مفاتيح الخير) و(الوزان للضمان الاجتماعي) و(جواد بوخمسين وأولاده) و(العمل الصالح) و(طريق الإيمان) و(الرحمة الخيرية) و(المتميزين) و(الهداية الخيرية) وغيرها من المبرات العاملة في القطاع الخيري الكويتي.