فقدَ برشلونة لقب كأس إسبانيا لكرة القدم، على الرغم من فوزه على ضيفه أتلتيكو مدريد 3-0، في إياب الدور نصف النهائي على ملعب «كامب نو»، بيد أن الأخير بلغ المباراة النهائية مستفيداً من فوزه 4-0 ذهاباً.
وكاد العملاق الكاتالوني يحقق «ريمونتادا» جديدة بفضل ثنائية مارك بيرنال (29 و72) والبرازيلي رافينيا (45+5 من ركلة جزاء)، إلّا أنه لم يستطع إنجاز المهمّة كاملة.
وبعد المباراة، قال قائد برشلونة رافينيا: «أخرج من هذا اللقاء فخوراً بفريقنا. لقد قدمنا كل ما لدينا منذ البداية حتى النهاية. كنا نريد التأهل إلى النهائي، وبالنظر إلى الأداء الذي قدمناه، استحققنا ذلك. إذا واصلنا اللعب بالمستوى نفسه الذي ظهرنا به اليوم، سنحقق نهاية موسم استثنائية».
في المقابل، قال مدرب أتلتيكو مدريد، الأرجنتيني دييغو سيميوني: «عندما تلعب ضد فرق مثل برشلونة تعلم أنك ستعاني. لم نستطع الهجوم، ضغطوا علينا. القليل من المرات التي هاجمنا فيها تسببنا في الضرّر، لكنها كانت قليلة. كنا نتوقع المزيد من الفرص».
وأضاف: «فريقنا كان بحاجة لمباراة من هذا النوع. يبذل اللاعبون جهداً كبيراً للوصول إلى ما نريد. علينا الآن التعافي جيداً والعمل والاستعداد للنهائي بحماس».
وكشف سيميوني عن حديثه مع مدرب برشلونة، الألماني هانز-ديتر فليك في نهاية المباراة، قائلاً: «قلت لفليك إنهم لعبوا بشكل رائع. أتمنى أن نلتقي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. أعتقد أنه بعد النتيجة 3-0 قلت: هذا هو أتلتيكو».
بدوره، كشف قائد أتلتيكو مدريد، كوكي عن إشادة كبيرة بنجم برشلونة بيدري، واصفاً إياه بـ«الآلة» وأنه «إن لم يكن أفضل لاعب في العالم، فهو بالتأكيد من أفضلهم».
وأضاف: «نحن محظوظون لأنه إسباني. إنه الحاضر والمستقبل لإسبانيا. سيجلب الكثير من الفرح لبرشلونة والمنتخب الإسباني».
وأشار كوكي إلى أن اللاعب الشاب ليس فقط موهوباً داخل الملعب، بل هو أيضاً «شخص رائع» خارجه.
وبلغ أتلتيكو مدريد النهائي للمرّة الأولى منذ عام 2013، حيث سيواجه الفائز بين ريال سوسييداد وأتلتيك بلباو.
ولم يكتفِ برشلونة بفقدان لقب الكأس، بل خسر أيضاً جهود الظهير الأيسر الفرنسي جول كوندي، الذي تعرّض إلى إصابة بتمزّق في العضلة الفخذية، من المتوقّع أن تبعده لمدّة شهر.
كما أُصيب بديله أليخاندرو بالدي بتمزّق في العضلة الفخذية أيضاً، ومن المرجّح أن يغيب لمدّة شهر أيضاً.