كونا - تلقى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، اتصالات هاتفية، مساء الإثنين، من رئيس مجلس الوزراء بجمهورية الهند الصديقة، ناريندرا مودي، والرئيس عبداللطيف رشيد رئيس جمهورية العراق الشقيق، والرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، ورئيس مجلس الوزراء في جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد شهباز شريف.
وخلال الاتصالات، اطمأن القادة على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم، بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف أراضي دولة الكويت، معربين عن استنكار وإدانة دولهم الشديدين لهذا التعدي السافر، الذي يُعدّ انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّدوا وقوف دولهم التام إلى جانب دولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً، ودعمها الكامل لكل الإجراءات والقرارات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
ونقل سمو ولي العهد، خلال الاتصالات، تحيات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وبالغ شكره وتقديره، على مواقف دولهم ودعمها دولة الكويت قيادة وشعباً.
كما عبّر سمو ولي العهد عن خالص شكره لهم على مبادراتهم الصادقة، متمنياً لدولهم الشقيقة والصديقة نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
بدوره، تلقى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، اتصالين هاتفيين من رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ومن المستشار الاتحادي لجمهورية النمسا، كريستيان شتوكر، أعربا خلالهما عن إدانتهما للهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت، وتأييد بلديهما لكل الاجراءات والقرارات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة أراضيها.كما عبر المستشار النمساوي خلال الاتصال، عن بالغ تعازيه وصادق مواساته باستشهاد فردين من منتسبي الجيش الكويتي وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين. وأعرب سمو رئيس الوزراء عن شكره للمبادرتين الطيبتين وتقديره للموقف الأوروبي الثابت والداعم للكويت قيادة وحكومة وشعبا مع كل ما من شأنه حفظ أمنها وسيادتها.