وسط غموض يلف هوية المرشد الثالث المرتقب، أكد علي معلمي، أن اختيار خليفة للسيد علي خامنئي «لن يستغرق وقتاً طويلاً».
وأضاف عضو «مجلس الخبراء» المكلف اختيار المرشد الأعلى، أن «أعضاء المجلس أقسموا اليمين على ألّا تتدخل أهواء الأفراد أو الفصائل السياسية والحزبية في عملية اختيار المرشد»، وفق ما نقلت «وكالة إيسنا للأنباء».
من جهته، أوضح نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، أن الإدارة الأميركية «تفضل بطبيعة الحال وجود نظام صديق في إيران»
إلا أنه أضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» أن تغيير النظام الإيراني ليس الهدف الرئيسي. وأعلن أن الولايات المتحدة «سترحب في عالم مثالي بقيادة إيرانية مستعدة للتعاون معها».
لكنه أشار إلى أن الهدف الرئيسي للرئيس دونالد ترامب هو التأكد من أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً، بغض النظر عمن يكون في السلطة. وقال «مهما حدث للنظام بشكل أو بآخر، فهو أمر ثانوي مقارنة بالهدف الرئيسي وهو التأكد من أن النظام الإيراني لا يبني قنبلة نووية».
وكان ترامب دعا في أول رسالة فيديو له بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران يوم السبت، الإيرانيين إلى السيطرة على حكومتهم، قائلاً لمواطني البلاد البالغ عددهم 90 مليون نسمة «عندما ننتهي، تولوا إدارة حكومتكم».
إلا أنه لم يتطرق إلى تلك المسألة في تصريحات لاحقة له مساء الاثنين. إذ اكتفى بالسعي إلى تبرير شن حرب واسعة النطاق ومفتوحة الأمد على إيران. وقال الرئيس الأميركي، في أول ظهور علني له منذ بدء الصراع، إنه من المتوقع أن تستمر الهجمات الجوية الأميركية من أربعة إلى خمسة أسابيع، وربما لفترة أطول.
مرشحون لخلافة خامنئي
يذكر أن أسماء عدة كانت برزت أخيراً لخلافة خامنئي، بينما يقود البلاد حالياً مجلس موقت يضم الرئيس مسعود بزشكيان، رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، فضلاً عن عضو من مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي.
إذ طرح اسم غلام حسين محسني إيجئي، الذي يتولى السلطة القضائية منذ 2021، ويحمل تاريخاً طويلاً في القضاء والأمن، كما شغل منصب وزير الاستخبارات سابقاً.
كذلك تم تداول اسم مجتبی خامنئي، نجل المرشد الراحل، الذي يتمتع بنفوذ قوي عبر علاقاته بالحرس الثوري والأجهزة الأمنية، علماً أنه لم يتول أي منصب رسمي.
غير أن ترشيحه يعتبر مصيراً للجدل بسبب معارضة فكرة التوريث داخل النظام الإيراني.
أما أعرافي وهو عضو بمجلس الخبراء أيضاً، فيُعتبر من الشخصيات ذات الثقل الديني والسياسي.
حفيد الخميني
كذلك طرح اسم حسن الخميني، وهو حفيد مؤسس «الجمهورية الإسلامية» روح الله الخميني، ويُصنّف ضمن التيار الإصلاحي. كما ينظر إليه بوصفه رمزاً سياسياً ودينياً قوياً.
إلى ذلك، تم تداول اسم الرئيس السابق حسن روحاني، رغم أن بعض المراقبين يرون أن فرصه تبدو أضعف مقارنة بالأسماء الأخرى.