توالت الاتصالات الدبلوماسية على وزارة الخارجية، حاملة رسائل تضامن واضحة مع دولة الكويت، عقب الهجوم الإيراني الذي استهدف البلاد، مشددة على رفض أي مساس بسيادتها وسلامة أراضيها، ومؤكدة حقها الكامل في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لحماية أمنها الوطني.

وفي هذا السياق، ذكرت «الخارجية»، في بيانات منفصلة، الاثنين، أن وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، تلقى سلسلة اتصالات هاتفية، من نظرائه ومسؤولين دوليين وعرب، عبّروا خلالها عن إدانتهم للعدوان الإيراني، وتأكيدهم الوقوف إلى جانب الكويت في هذه الظروف.

تضامن

وتلقى الجابر، اتصالات شملت وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية بدر عبدالعاطي، ووزير خارجية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول، ونائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، ووزير خارجية أذربيجان جيهون بايراموف، ووزير خارجية بنغلاديش خليل الرحمن، ووزير خارجية لاتفيا بايبا برازي.

وأوضحت «الخارجية» أن جميع الاتصالات شهدت التأكيد على إدانة العدوان الإيراني الذي استهدف الكويت ودول المنطقة، وحق الدول المتضررة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، مع التأكيد على تضامن الدول الصديقة مع الكويت واحترام سيادتها.

احترام السيادة

وتلقى الجابر، الأحد، اتصالاً من وزير خارجية البوسنة والهرسك، إلمدين كوناكوفيتش، أعرب فيه عن تضامن بلاده مع الكويت، مؤكداً أهمية احترام سيادتها ووحدة أراضيها، ورفض أي اعتداء يستهدف أمنها واستقرارها.

كما تلقى اتصالاً من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، جرى خلاله التأكيد على إدانة العدوان الإيراني الذي طال الكويت ودولاً في المنطقة، وعلى حق الدول التي تعرضت للاستهداف في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وأراضيها، إلى جانب الإعراب عن التطلع إلى مواصلة التنسيق المشترك بما يعزز مسيرة العمل العربي المشترك في هذه المرحلة الدقيقة.

دعم

وتلقى وزير الخارجية كذلك اتصالاً من وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية، جان نويل بارو، حيث جدد الجانب الفرنسي إدانته للهجوم الإيراني، مؤكداً دعم بلاده لحق الكويت في حماية سيادتها وسلامة أراضيها.

في الإطار ذاته، تلقى الجابر اتصالاً من وزير خارجية جمهورية ليتوانيا كيستوتيس بودريوس، شدد خلاله على رفض بلاده للاعتداء، وعلى حق الكويت الكامل في اتخاذ ما يلزم من تدابير دفاعية تحفظ أمنها الوطني.

كما تلقى اتصالاً من وزيرة خارجية رومانيا، أوانا سيلفيا تسويو، التي أعربت عن إدانة بلادها واستنكارها للهجوم، مؤكدة دعمها لحق الكويت في حماية سيادتها وأراضيها.

أمن الكويت

وشملت الاتصالات أيضاً وزير خارجية جمهورية باراغواي روبين ليزكانو، الذي أكد موقف بلاده المندد بالعدوان، ووقوفها إلى جانب الكويت في مواجهة أي تهديد يمس أمنها.

وتلقى وزير الخارجية اتصالاً من وزيرة خارجية جمهورية بلغاريا، ناديجدا نينسكي، جددت خلاله إدانة بلادها للاعتداء، وتأكيدها على احترام سيادة الكويت وسلامة أراضيها.

كما تلقى اتصالاً من وزير خارجية جمهورية أوزبكستان بختيار سعيدوف، الذي أكد بدوره رفض بلاده للهجوم، ودعمها لحق الكويت في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها.