كونا - قام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، القائد الأعلى للقوات المسلحة، مساء الثلاثاء الماضي، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، بزيارة إلى مبنى (الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح) بوزارة الداخلية.

وكان في استقبال سموه، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، ووكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب، وكبار القادة بوزارة الداخلية.

وألقى صاحب السمو كلمة بالمناسبة، في ما يلي نصها:

«بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الذي جعل للوطن عيوناً ساهرة تصون أمنه وتحقق استقراره، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح،

النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية،

سعادة اللواء عبدالوهاب أحمد عبدالوهاب الوهيب،

وكيل وزارة الداخلية،

إخواني وأخواتي أبنائي وبناتي منتسبي وزارة الداخلية،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

يطيب لنا، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، والإخوة المرافقون، في هذا الشهر المبارك الذي تواكب أيامه احتفالات وطننا الغالي بأعياده المجيدة، أن نلتقي بإخواننا وأبنائنا في وزارة الداخلية، مهنئين الجميع بهذا الشهر الكريم، أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات.

إخواني وأخواتي أبنائي وبناتي منتسبي وزارة الداخلية،

الأمن هو الركيزة الأساسية لقوة الدولة واستقرار المجتمع، ووزارة الداخلية هي الخط الأول في تطبيق القانون والنظام، ومنتسبوها في كافة قطاعاتها يرسخون بيقظتهم وانضباطهم هيبة الدولة وقدرتها على حفظ الأمن وصون الحقوق.

وإننا لنقدر جهود منتسبي وزارة الداخلية المخلصة، فخورين بما يحققونه من إنجازات تعزّز مكانة المؤسسة الأمنية، وبفضل هذا العطاء المتفاني تظل وزارة الداخلية أساس أمن الوطن الذي تتحقق معه تنميته.

إخواني وأخواتي أبنائي وبناتي منتسبي وزارة الداخلية،

ونحن نتابع الجهود الدؤوبة التي تبذلها وزارة الداخلية، فإننا نسجل إشادتنا بالإنجازات العديدة التي حققتها خلال الفترة الماضية، ومنها:

- حصولها على جائزتين من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في مجالي التعاون العربي والتعاون الدولي تقديراً لجهودها في التنسيق والعمل المشترك بين أجهزة مكافحة المخدرات في الدول العربية بما يؤكد نجاح إستراتيجيتها في مواجهة هذه الآفة وحماية شبابنا من مخاطرها.

- التنسيق مع الجهات المعنية وتطوير التشريعات ورفع كفاءة الجهود في الوقاية والتنظيم من خلال تطبيق قانون المرور الجديد للحد من الحوادث والقانون الجديد لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الذي أرسى إطاراً رقابياً وعقابياً محكماً يحقق حماية المجتمع.

- النقلة النوعية في الارتقاء بالمنظومة الأمنية بتدشين دورية ذكية تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير نظام مراقبة الحدود البرية وتشغيل القوارب البحرية المسيرة ضمن أسطول خفر السواحل بما يعزّز الجاهزية ويرسخ حماية الحدود والسواحل ويصون أمن الوطن.

- مواصلة وزارة الداخلية الاهتمام بالعنصر البشري وترسيخ الثقة بكفاءة المرأة الكويتية في العمل الأمني وابتعاث عناصر نسائية إلى الكلية البحرية الملكية البريطانية لأول مرة، إلى جانب تعزيز الشراكات الوطنية وتوظيف البحث العلمي في تطوير القدرات الأمنية عبر التعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في خطوة تؤكد أن (الأمن يبنى على العلم).

إخواني وأخواتي أبنائي وبناتي منتسبي وزارة الداخلية،

في إطار نهجنا الراسخ، نؤكد دعمنا المستمر لوزارة الداخلية عبر تعزيز قدراتها وتطوير منظومتها الأمنية والارتقاء بكفاءة منتسبيها، ونوجه قيادتها وقادتها إلى ما يلي:

- اليقظة الأمنية والتنسيق الميداني بين قطاعات وزارة الداخلية وتطبيق القانون على الجميع بحزم وعدل وحياد واستمرار الجولات الميدانية لضمان أمن المجتمع واستقراره.

- تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات المشتركة وتطوير التنسيق الأمني وتوثيق التعاون وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة، ودعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وترسيخ التكامل بين أجهزته الأمنية بما يعزز دعائم الأمن والاستقرار.

- مواصلة التطوير المؤسسي والحوكمة الأمنية من خلال رفع كفاءة الأداء وفق أرقى المعايير المهنية والتنظيمية، ومتابعة تنفيذ خطط العمل المعتمدة والتشريعات المطورة التي تتطلب كوادر بشرية مدربة تُجسد مفهوم الالتزام على أرض الواقع والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للجمهور عبر تعزيز الوسائل الحديثة التي تراعي البعد الإنساني وتسهل الإجراءات وتطبيق سياسة الباب المفتوح لتعزيز التواصل.

- تعزيز الأمن السيبراني ومواكبة متطلبات الأمن الحديث عبر إدخال التقنيات المتقدمة وتوظيفها لرفع كفاءة الأداء وتسريع الإجراءات، واعتماد الحلول الذكية لدعم المنظومة المرورية واستثمار التقنيات الحديثة في تطوير القدرات الأمنية وآليات العمل الميداني بما يواكب تغير التحديات.

وفي الختام،

ندعو الله تعالى أن يوفقكم في خدمة وطننا العزيز ويعينكم على أداء مهامكم وواجباتكم وأن يحفظ كويتنا الغالية دار أمن وأمان ومنبع خير وسلام.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

6 إشادات سامية

1 - بحصول الوزارة على جائزتين من الأمانة العامة لـ«وزراء الداخلية العرب»

2 - بنجاح إستراتيجيتها في مواجهة آفة المخدرات وحماية شبابنا من مخاطرها

3 - بتطوير التشريعات من خلال تطبيق قانوني المرور الجديد ومكافحة المخدرات

4 - بتدشين الدورية الذكية وتطوير نظام مراقبة الحدود البرية وتشغيل القوارب المُسيّرة

5 - بمواصلة الاهتمام بالعنصر البشري وتوظيف البحث العلمي في تطوير القدرات

6 - بترسيخ الثقة بكفاءة المرأة الكويتية وابتعاث عناصر نسائية إلى «الملكية البريطانية»

توجيهات أميرية

- اليقظة الأمنية والتنسيق الميداني بين القطاعات

- استمرار الجولات الميدانية

- تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية وتبادل الخبرات

- دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وترسيخ التكامل

- مواصلة التطوير المؤسسي والحوكمة الأمنية

- تجسيد مفهوم الالتزام على أرض الواقع

- الارتقاء بجودة الخدمات المُقدّمة للجمهور

- مراعاة البعد الإنساني وتطبيق سياسة الباب المفتوح

- تعزيز الأمن السيبراني ومواكبة متطلبات الأمن الحديث

- اعتماد الحلول الذكية لدعم المنظومة المرورية

- استثمار التقنيات الحديثة في تطوير القدرات وآليات العمل الميداني

اللواء الوهيب: تطبيق عادل للقانون... قوامه الحزم بلا تعسف والمساءلة بلا استثناء

أعرب وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد عبدالوهاب الوهيب، عن الاعتزاز بالزيارة الكريمة لصاحب السمو التي تفيض بمشاعر الفخر والاعتزاز في هذا الشهر الفضيل شهر الخير والبركات.

وقال في كلمته بالمناسبة «إن لقاء سموكم برجال الأمن في هذه الأيام المباركة يحمل في طياته معاني عظيمة ودلالات راسخة تؤكد ما تولونه -حفظكم الله ورعاكم- من توجيهات سديدة تمثل منهج عمل واضحاً نستلهم منه العزم والثبات ونستمد منه روح المسؤولية في أداء واجباتنا الوطنية حفاظاً على أمن البلاد واستقراره وصونا لمكتسباته».

وأضاف: «نحن في وزارة الداخلية إذ نستشعر شرف عظم الأمانة الملقاة على عاتقنا فإننا ننطلق من قناعة راسخة أن الأمن لم يعد مجرد ضبط مخالفة أو مكافحة جريمة أو اكتشاف فساد بل أصبح - إلى جانب ذلك - منظومة متكاملة تقوم على:

- يقظة استباقية تستهدف منع الجريمة قبل وقوعها.

- جاهزية تقنية متقدمة توظف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

- تطبيق عادل للقانون قوامه الحزم بلا تعسف والمساءلة بلا استثناء.

- وشراكة مجتمعية فعلية مع قطاعات الدولة العامة والخاصة والعسكرية والمدنية التنفيذية والرقابية».

وتابع اللواء الوهيب: «عملنا خلال زيارتكم الميمونة لوزارة الداخلية في رمضان الماضي وبمتابعة مباشرة من سيدي معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح -حيث تم العمل على ترجمة هذه الرؤية إلى واقع عملي من خلال تحديث تشريعات في مقدمتها قانون المرور وقانون الإقامة وقانون المخدرات والمؤثرات العقلية. وقد انعكس ذلك في انخفاض ملموس في المخالفات والحوادث المرورية وتنظيم مؤشرات قانون الإقامة الذي يعكس تطلعات الدولة بجعل الكويت مركزاً مالياً واقتصادياً بالمواءمة مع التشديد على مكافحة تجار الإقامات ومخالفي الإقامة، كما يتم رصد المؤشرات في ما يتعلق بمكافحة المخدرات مقارنة بما جاء من تشديد العقوبات للحد من تنامي آفة المخدرات وحماية أبنائنا شباب المستقبل».

وأضاف: «لكننا في الوقت ذاته حرصنا على أن يبقى البعد الإنساني حاضراً، فالأمن في مفهومنا حماية للحقوق قبل أن يكون مساءلة للمخالف وصون لكرامة الإنسان قبل أن يكون إجراء نظامياً».

وأكد أن الوزارة «على أبواب تطوير استراتيجية شمولية جديدة يكون من نتائجها - بعد تعزيز نجاحاتنا السابقة - أن ننهض بالعمل في الوزارة:

- من مرحلة المعالجة إلى مرحلة الاستباق.

- ومن العمل التقليدي إلى منظومة أمن سيبراني ذكية ودقيقة.

- ومن التدريب الاعتيادي إلى بناء قيادات تستشرف المستقبل.

- ومن آلية الانضباط فقط إلى ترسيخ ثقافة الولاء بين منتسبيها».

وأكد أن ذلك يستند إلى «نهج راسخ بأن قوة الدولة في مؤسساتها وهيبتها في عدالة قانونها واستقرارها في ثقة شعبها بقيادتها الحكيمة التي تمثلون سموكم ذروة سنامها».

وختم بالقول: «نعاهد سموكم أن تبقى وزارة الداخلية درعاً حصيناً للوطن وسياجاً أميناً لأمنه ومؤسسة تعمل بحزم وانضباط وولاء مستلهمة توجيهات قيادتكم الحكيمة واضعة مصلحة الكويت فوق كل اعتبار».

العقيد الدكتورة بوشهري: دور محوري للمرأة في مختلف القطاعات والمجالات

نوهت العقيد الدكتورة لطيفة مصطفى بوشهري، في كلمة لها عن دور المرأة في وزارة الداخلية، بأهمية الدعم السامي المتواصل لدور المرأة الكويتية وتعزيز مكانتها ضمن المنظومة الأمنية.

وقالت: «إن وجودي اليوم مع زميلاتي من الشرطة النسائية يجسد الثقة التي توليها القيادة الحكيمة لقدرة المرأة الكويتية على العطاء والمساهمة الفعالة في حفظ أمن الوطن واستقراره. ويشرفني الانتماء إلى منظومة العمل الأمني بوزارة الداخلية حيث تؤدي المرأة الكويتية دوراً محورياً في مختلف القطاعات والمجالات وتسهم بكفاءة واقتدار في دعم المنظومة الأمنية من خلال المشاركة في الأعمال الميدانية والتخصصية والإدارية، بما يعزز الجاهزية الأمنية ويواكب متطلبات التطوير والتحديث في العمل المؤسسي».

وأضافت: «لقد رسخت المرأة الكويتية حضورها كشريك أساسي في المنظومة الأمنية بوزارة الداخلية، تعمل جنباً إلى جنب مع زملائها في مختلف الميادين والقطاعات وتؤدي مسؤولياتها على أكمل وجه، انطلاقاً من إيمانها برسالتها الوطنية وواجبها تجاه الوطن».

وختمت بالقول: «وفي ظل ما تبديه دولة الكويت من اهتمام بتمكين المرأة نواصل أداء دورنا في خدمة البلاد وحماية مجتمعها بعزيمة صادقة وانتماء راسخ لهذا الوطن المعطاء»، متوجهة إلى صاحب السمو بخالص الشكر والتقدير على الدعم الكريم.

لقطات

• تم عرض فيديو توثيقي عن أهم إنجازات وزارة الداخلية.

• ألقى الرائد محمد ماضي عايد قصيدة شعرية لاقت استحسان الحضور.

• تم إهداء سمو الأمير هدية تذكارية بهذه المناسبة.

• تفضّل سموه بالتوقيع على سجل الشرف.

• رافق سموه في الزيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح وكبار المسؤولين بالدولة.