بعد تعادلين مخيّبين وإهداره أربع نقاط، عاد أرسنال الأحد الماضي إلى السكة الصحيحة باكتساحه جاره اللندني «الجريح» توتنهام 4-1، وها هو يصطدم الآن بالجار الآخر الأكثر قوة تشلسي، غداً الأحد، في «دربي لندني» آخر ضمن المرحلة الـ 28 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وكان للاجتماع الذي عقده اللاعبون دور مؤثر جداً في الفوز الحيوي الذي حققه أرسنال في «دربي شمال لندن» على توتنهام 4-1، الأحد الماضي.

وسجل كل من السويدي فيكتور غيوكيريس وإيبيريشي إيزي هدفين، بعد أربعة أيام فقط من التعثّر المفاجئ أمام ولفرهامبتون، متذيل الترتيب (2-2).

وأثارت النقاط المهدورة في «مولينو» تساؤلات حول قدرة أرسنال على التعامل مع ضغط الصدارة، لكن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا ردّ بعقد اجتماع حاسم لتصفية الأجواء.

وفي مباراة ثانية، يواجه توتنهام خطر مغادرة دوري الأضواء للمرة الأولى منذ موسم 1977-1978، ويحتاج بشدّة إلى تحقيق فوز يوقف انحداره عندما يزور جاره اللندني فولهام.

وانتهت أول مباراة للكرواتي إيغور تودور كمدرب موقت بخسارة ثقيلة أمام الغريم أرسنال، ما وضع الفريق على بُعد أربع نقاط فقط من منطقة الهبوط.

ويملك توتنهام 11 مباراة لإنقاذ نفسه، لكن تودور يعاني من لائحة إصابات طويلة، إضافة إلى أزمة ثقة سببها 9 مباريات من دون فوز.

وفي لقاء آخر، سيبحث مانشستر يونايتد عن مواصلة انتفاضته بقيادة لاعب وسطه السابق مايكل كاريك وتعزيز موقعه الرابع، حين يستضيف كريستال بالاس.

وحقّق «يونايتد» 5 انتصارات وتعادل في المباريات الست التي خاضها بقيادة كاريك.

وفي افتتاح المرحلة، حقّق ولفرهامبتون فوزه الثاني فقط هذا الموسم بعد أن انتزع انتصاراً مفاجئاً على ضيفه أستون فيلا 2-0.

وسجل الهدفين البرازيلي جواو غوميش (61) والبرتغالي رودريغو غوميش (90+8).

ورفع ولفرهامبتون رصيده إلى 13 نقطة بفارق 14 نقطة عن منطقة الأمان قبل 9 مباريات فقط من نهاية الموسم، ما يجعل من آماله ضئيلة للغاية، فيما تجمّد رصيد أستون فيلا عند 51 نقطة في المركز الثالث.