اعتبرت المنظومة الأمنية الإسرائيلية، أن قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) أصبحت في الآونة الأخيرة ذات «موقف تصادمي» تجاه الجيش الإسرائيلي.

وقال مسؤولون رفيعو المستوى في المنظومة خلال محادثات مع جهات أميركية، إن «من الأفضل أن يعمل الجيش الإسرائيلي مباشرة مع الجيش اللبناني، من دون مرافقة أو وجود لليونيفيل قرب الحدود». ولفتوا إلى أن «القوات الدولية تسبب ضرراً أكثر من الفائدة».

وأضافوا أن «تفويض اليونيفيل في جنوب لبنان سينتهي نهاية العام الجاري. وفي الأسابيع الأخيرة رأت المنظومة الأمنية أن اليونيفيل أصبحت أكثر عدائية تجاه الجيش الإسرائيلي وإسرائيل»، حسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية، الإثنين.

وأوضحوا أن «المنظومة الأمنية أشارت، من بين أمور أخرى، إلى قضايا التنسيق مع الجيش اللبناني وبيانات أصدرتها اليونيفيل ضد الجيش الإسرائيلي وإسرائيل».

يشار إلى أن اليونيفيل تعتزم سحب معظم قواتها من لبنان بحلول منتصف 2027، مع انتهاء تفويضها نهاية العام الجاري.

ويبلغ قوام القوة الدولية حالياً في جنوب لبنان نحو 7500 جندي من 48 دولة، بعدما خفّضت خلال الأشهر الأخيرة عديدها بنحو ألفي عنصر، على أن يغادر 200 آخرون بحلول مايو المقبل.