|كتب محبوب العبدالله|
قال سفير السنغال لدى الكويت عميد السلك الديبلوماسي عبدالاحد امباكي ان سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد يشجعان ويدعوان رجال الاعمال الكويتيين والمواطنين على ضرورة الاستثمار في جمهورية السنغال لوجود فرص الاستثمار الجيدة والمتوافرة ولتمتع السنغال بالامن والاستقرار، ولطبيعة العلاقات الثنائية القديمة بين البلدين والثابتة على مدى السنوات حتى اليوم، والتي لعبت الصحافة الكويتية دورا في تأكيد وترسيخ هذه العلاقات الاخوية.
واضاف السفير امباكي في تصريحات لـ«الراي» «ان السنغال ستحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على استقلالها وهي حقبة انجزت خلالها الكثير من المشاريع والافكار، ولكن لا تزال الطموحات كثيرة ونتطلع لانجازات تضع البلاد على طريق التقدم والتطور في مجالات شتى، ولكون السنغال دولة زراعية فإن الوضع الاقتصادي في حالة جيدة خصوصا في السنوات الماضية، وبعد تنفيذ الخطة التي وضعها الرئيس عبدالله واد لتحقيق الاكتفاء الغذائي الذاتي، لاسيما في زراعة الارز بعد ان كانت السنغال تستورد من قبل من الخارج سنويا ما لا يقل عن سبعمئة ألف طن لان شعبنا يستهلك كثيرا من الأرز، وتنفيذا للخطة التي وضعها الرئيس فقد تمكنت السنغال هذا العام من انتاج ما لا يقل عن 500 الف طن من الارز، ونأمل وعلى ضوء الخطة الموضوعة ان نحقق الاكتفاء الذاتي في كثير من احتياجاتنا الغذائية.
وفي الجانب السياسي اوضح امباكي ان السنغال بلد مستقر ولديه علاقات مع كل دول العالم، ولاتوجد لدينا اي مشاكل مع دول الجوار انطلاقا من سياسة السنغال المتوازنة القائمة على عدم التدخل في شؤون الدول الاخرى، وعدم السماح لاحد بالتدخل في شوونها الداخلية، وان تحترم كل دولة الاخرى، مضيفا: نحن مقبلون في العام 2012 على الانتخابات الرئاسية، والرئيس عبدالله واد مرشح حاليا لهذه الانتخابات والتي ستكون الفترة الرئاسية الاخيرة له.
وأكد اهمية العلاقات الثنائية بين بلاده ودولة الكويت منذ افتتاح السفارة السنغالية لدى الكويت في العام 1975، حيث استمرت العلاقات متميزة بين البلدين في كل المجالات لاسيما السياسية منها كما ان التفاهم المشترك قائم بين البلدين حول العديد من القضايا ذات الاهتمام الثنائي.
واشار إلى ان هناك دعما لامحدوداً من قبل الكويت، وبتوجيهات من سمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء والذي هو صديق للنسغال، وبمتابعة حثيثة من نآئب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح، وكل الاخوة المسؤولين بوزارة الخارجية، مبينا ان الدعم الاقتصادي الكويتي لبلاده يقوم به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي مول حتى الآن نحو 26 مشروعاً في السنغال بما لا يقل عن 170 مليار فرنك سنغالي، لذلك فان السنغال هي الدولة الاولى جنوب الصحراء المستفيدة من دعم ومشاريع الصندوق الكويتي للتنمية، هذا فضلا عن دور الجمعيات الخيرية الكويتية التي ساهمت ولا تزال في الاعمال الخيرية من بناء المستشفيات وحفر الابار وانشاء المدارس ومساعدة المحتاجين واليتامى.
وحول افاق العلاقات الثنائية بين البلدين خلال هذا العام، والزيارات المتبادلة بين المسؤولين، قال امباكي: «طبعا الزيارات مستمرة ومتبادلة دائما بين المسؤولين في البلدين، ونحن الان نعد لزيارة سيقوم بها وفد من غرفة التجارة والصناعة في السنغال إلى الكويت برئاسة الوزير المسؤول عن المشاريع الكبرى في رئاسة الجمهورية ونأمل ان تتم هذا الزيارة في نهاية شهر ابريل المقبل، وتأتي في اطار الزيارات المتبادلة بين الجانبين، حيث قام سمو الشيخ ناصر المحمد بزيارة السنغال في العام الماضي والتي اعقبتها زيارة لرئيس وزراء السنغال سليمان اندني انجاي إلى الكويت والتي تم خلالهما الاتفاق على التركيز على دور القطاع الخاص في التعاون وتنمية العلاقات بين البلدين، كما ان هذه الزيارة هي ترجمة للقاء رئيس وزراء السنغال مع رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي ثنيان الغانم حيث اتفق الطرفان على زيارة وفد من كبار رجال الاعمال والمستثمرين السنغاليين الذين يتمتعون بقدرات متميزة ليلتقوا مع المستثمرين الكويتيين في مجالات الزراعة والصناعة والسياحة والمشاريع الاسكانية وغيرها من المجالات المتوافرة، اذ ان مجالات وقوانين الاستثمار في السنغال تعد من افضل القوانين ليس فقط في افريقيا، بل وفي العالم.
وزاد: ومن بين الزيارات ايضا زيارة سيقوم بها رئيس اركان الجيش وان شاء الله تتم في الأشهر المقبلة، هذا إلى جانب زيارة سيقوم بها وزير التعليم العالي إلى الكويت.
واشاد السفير امباكي باسهامات بيت الزكاة الكويتي في السنغال ودوره الكبير والذي نتمنى ان يستمر وان يعاد افتتاح مكتبه في السنغال بعد اغلاقه لاسباب لا نزال نجهلها ليستمر في تقديم اعماله الخيرية هناك، إلى جانب ما تقوم به الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، وجمعية عبدالله النوري الخيرية، وجمعية احياء التراث الاسلامي، وجمعية الاصلاح الاجتماعي.
وعن نتائج زيارة رئيس وزراء السنغال إلى الكويت في شهر نوفمبر من العام الماضي، قال انها توجت بزيادة عدد المنح الدراسية المخصصة للسنغال في الكويت من 5 منح دراسية في السنة إلى 15 منحة دراسية تقريبا وفي مختلف التخصصات، وهو ما سيتم التأكيد عليه خلال زيارة وزير التعليم العالي السنغالي المرتقبة إلى الكويت، مشيرا إلى ان الزيارتين اللتين قام بهما من قبل إلى السنغال سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اثمرتا التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين في مجالات الاعلام والثقافة والتعليم والتربية وانشاء اللجنة المشتركة بين البلدين، ومذكرة التفاهم الثنائي بين وزارتي خارجية البلدية، والتعاون في مجال الخدمات الجوية وحماية الاستثمار بين البلدين، والتعاون في المجالات الاقتصادية والفنية والمالية اضافة إلى التوقيع على اتفاقية منع الازدواج الضريبي، واتفاقية القرض الاضافي لاعادة تأهيل كورنيش السنغال وكورنيش داكار، ووضع البرنامج التنفيذي للاتفاق السياحي بين البلدين، مشددا على ان كل هذا يدل على العلاقات الثنائية المتميزة بين جمهورية السنغال ودولة الكويت، املا ان يكون للقطاع الخاص في البلدين دور في تنمية وتطوير العلاقات الثنائية وزيادة مجالات التعاون بينهما.
قال سفير السنغال لدى الكويت عميد السلك الديبلوماسي عبدالاحد امباكي ان سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد يشجعان ويدعوان رجال الاعمال الكويتيين والمواطنين على ضرورة الاستثمار في جمهورية السنغال لوجود فرص الاستثمار الجيدة والمتوافرة ولتمتع السنغال بالامن والاستقرار، ولطبيعة العلاقات الثنائية القديمة بين البلدين والثابتة على مدى السنوات حتى اليوم، والتي لعبت الصحافة الكويتية دورا في تأكيد وترسيخ هذه العلاقات الاخوية.
واضاف السفير امباكي في تصريحات لـ«الراي» «ان السنغال ستحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على استقلالها وهي حقبة انجزت خلالها الكثير من المشاريع والافكار، ولكن لا تزال الطموحات كثيرة ونتطلع لانجازات تضع البلاد على طريق التقدم والتطور في مجالات شتى، ولكون السنغال دولة زراعية فإن الوضع الاقتصادي في حالة جيدة خصوصا في السنوات الماضية، وبعد تنفيذ الخطة التي وضعها الرئيس عبدالله واد لتحقيق الاكتفاء الغذائي الذاتي، لاسيما في زراعة الارز بعد ان كانت السنغال تستورد من قبل من الخارج سنويا ما لا يقل عن سبعمئة ألف طن لان شعبنا يستهلك كثيرا من الأرز، وتنفيذا للخطة التي وضعها الرئيس فقد تمكنت السنغال هذا العام من انتاج ما لا يقل عن 500 الف طن من الارز، ونأمل وعلى ضوء الخطة الموضوعة ان نحقق الاكتفاء الذاتي في كثير من احتياجاتنا الغذائية.
وفي الجانب السياسي اوضح امباكي ان السنغال بلد مستقر ولديه علاقات مع كل دول العالم، ولاتوجد لدينا اي مشاكل مع دول الجوار انطلاقا من سياسة السنغال المتوازنة القائمة على عدم التدخل في شؤون الدول الاخرى، وعدم السماح لاحد بالتدخل في شوونها الداخلية، وان تحترم كل دولة الاخرى، مضيفا: نحن مقبلون في العام 2012 على الانتخابات الرئاسية، والرئيس عبدالله واد مرشح حاليا لهذه الانتخابات والتي ستكون الفترة الرئاسية الاخيرة له.
وأكد اهمية العلاقات الثنائية بين بلاده ودولة الكويت منذ افتتاح السفارة السنغالية لدى الكويت في العام 1975، حيث استمرت العلاقات متميزة بين البلدين في كل المجالات لاسيما السياسية منها كما ان التفاهم المشترك قائم بين البلدين حول العديد من القضايا ذات الاهتمام الثنائي.
واشار إلى ان هناك دعما لامحدوداً من قبل الكويت، وبتوجيهات من سمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء والذي هو صديق للنسغال، وبمتابعة حثيثة من نآئب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح، وكل الاخوة المسؤولين بوزارة الخارجية، مبينا ان الدعم الاقتصادي الكويتي لبلاده يقوم به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي مول حتى الآن نحو 26 مشروعاً في السنغال بما لا يقل عن 170 مليار فرنك سنغالي، لذلك فان السنغال هي الدولة الاولى جنوب الصحراء المستفيدة من دعم ومشاريع الصندوق الكويتي للتنمية، هذا فضلا عن دور الجمعيات الخيرية الكويتية التي ساهمت ولا تزال في الاعمال الخيرية من بناء المستشفيات وحفر الابار وانشاء المدارس ومساعدة المحتاجين واليتامى.
وحول افاق العلاقات الثنائية بين البلدين خلال هذا العام، والزيارات المتبادلة بين المسؤولين، قال امباكي: «طبعا الزيارات مستمرة ومتبادلة دائما بين المسؤولين في البلدين، ونحن الان نعد لزيارة سيقوم بها وفد من غرفة التجارة والصناعة في السنغال إلى الكويت برئاسة الوزير المسؤول عن المشاريع الكبرى في رئاسة الجمهورية ونأمل ان تتم هذا الزيارة في نهاية شهر ابريل المقبل، وتأتي في اطار الزيارات المتبادلة بين الجانبين، حيث قام سمو الشيخ ناصر المحمد بزيارة السنغال في العام الماضي والتي اعقبتها زيارة لرئيس وزراء السنغال سليمان اندني انجاي إلى الكويت والتي تم خلالهما الاتفاق على التركيز على دور القطاع الخاص في التعاون وتنمية العلاقات بين البلدين، كما ان هذه الزيارة هي ترجمة للقاء رئيس وزراء السنغال مع رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي ثنيان الغانم حيث اتفق الطرفان على زيارة وفد من كبار رجال الاعمال والمستثمرين السنغاليين الذين يتمتعون بقدرات متميزة ليلتقوا مع المستثمرين الكويتيين في مجالات الزراعة والصناعة والسياحة والمشاريع الاسكانية وغيرها من المجالات المتوافرة، اذ ان مجالات وقوانين الاستثمار في السنغال تعد من افضل القوانين ليس فقط في افريقيا، بل وفي العالم.
وزاد: ومن بين الزيارات ايضا زيارة سيقوم بها رئيس اركان الجيش وان شاء الله تتم في الأشهر المقبلة، هذا إلى جانب زيارة سيقوم بها وزير التعليم العالي إلى الكويت.
واشاد السفير امباكي باسهامات بيت الزكاة الكويتي في السنغال ودوره الكبير والذي نتمنى ان يستمر وان يعاد افتتاح مكتبه في السنغال بعد اغلاقه لاسباب لا نزال نجهلها ليستمر في تقديم اعماله الخيرية هناك، إلى جانب ما تقوم به الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، وجمعية عبدالله النوري الخيرية، وجمعية احياء التراث الاسلامي، وجمعية الاصلاح الاجتماعي.
وعن نتائج زيارة رئيس وزراء السنغال إلى الكويت في شهر نوفمبر من العام الماضي، قال انها توجت بزيادة عدد المنح الدراسية المخصصة للسنغال في الكويت من 5 منح دراسية في السنة إلى 15 منحة دراسية تقريبا وفي مختلف التخصصات، وهو ما سيتم التأكيد عليه خلال زيارة وزير التعليم العالي السنغالي المرتقبة إلى الكويت، مشيرا إلى ان الزيارتين اللتين قام بهما من قبل إلى السنغال سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اثمرتا التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين في مجالات الاعلام والثقافة والتعليم والتربية وانشاء اللجنة المشتركة بين البلدين، ومذكرة التفاهم الثنائي بين وزارتي خارجية البلدية، والتعاون في مجال الخدمات الجوية وحماية الاستثمار بين البلدين، والتعاون في المجالات الاقتصادية والفنية والمالية اضافة إلى التوقيع على اتفاقية منع الازدواج الضريبي، واتفاقية القرض الاضافي لاعادة تأهيل كورنيش السنغال وكورنيش داكار، ووضع البرنامج التنفيذي للاتفاق السياحي بين البلدين، مشددا على ان كل هذا يدل على العلاقات الثنائية المتميزة بين جمهورية السنغال ودولة الكويت، املا ان يكون للقطاع الخاص في البلدين دور في تنمية وتطوير العلاقات الثنائية وزيادة مجالات التعاون بينهما.