طلبت الشرطة الإيطالية من حكم مباراة إنتر ميلان ويوفنتوس عدم مغادرة منزله، على خلفية تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وشهد «دربي إيطاليا» الذي انتهى بفوز إنتر المتصدر على ضيفه يوفنتوس، الخامس 3-2، ضمن المرحلة الـ 25، توتراً كبيراً، بعدما طرد الحكم فيديريكو لا بينا، بالبطاقة الصفراء الثانية مدافع «السيدة العجوز» الفرنسي بيار كالولو (42) بسبب خطأ «وهمي» ارتكبه على أليساندرو باستوني، ما أثار غضب إدارة يوفنتوس وجماهيره.

وصبّت جماهير يوفنتوس جام غضبها على الحكم الذي تلقى تهديدات بالقتل على مواقع التواصل الاجتماعي، لتطلب منه الشرطة البقاء في منزله.

وأصرّ اللاعبون في البداية على أن يراجع الحكم لقطات الفيديو، بسبب تعذّر استخدام تقنية الفيديو المساعد (فار) بعد منح البطاقة الصفراء الثانية.

وبعد ثلاثة أيام من الحادثة، اجتاحت الإنترنت موجة من الإساءات بحق الحكم لا بينا، بما في ذلك تهديدات بالقتل.

كما تعرّض باستوني، الذي اتهمه مشجعو يوفنتوس بتمثيل الإصابة ثم الاحتفال بالبطاقة الحمراء، للإهانات.

وقدّم رئيس لجنة الحكام في الدوري الإيطالي جيانلوكا روكي، اعتذاراً عن الخطأ في التقدير بعد المباراة.

وفي مباراة مؤجلة من المرحلة الـ 24، يلتقي ميلان مع كومو، غدا الأربعاء.

ويسعى ميلان، الثاني (53 نقطة) إلى تقليص الفارق مع جاره إنتر (61)، فيما يأمل كومو، السابع (41)، بفارق نقطة خلف أتالانتا، في تعزيز حظوظه في المنافسة على مقعد أوروبي.