للحزن والبكاء والتقلب بين عدد من الحالات النفسية تأثير كبير على نفسية الانسان، فإما أن يفرّغ بهما طاقته السلبية واما أن «تتحطم» نفسيته وتزداد كآبةً عما كانت عليه، فماذا لو كنا نعيش تلك الحالة يومياً في مجال العمل، كما يفعل الممثلون دائماً في أعمالهم الدرامية وتحديداً مشاهد «الصياح» و«النواح»؟ لاسيما وأنها متواجدة بكثرة في أعمالنا الدرامية الخليجية والمحلية!!... من هنا انطلقت «الراي» في استطلاعها الذي دار حول تأثير المشاهد التراجيدية البالغة الحزن على نفسية ممثليها في حياتهم الخاصة وطرق التخلص من «المود» الكئيب، فاختلفت الآراء بين مؤيد للتأثر بالمواقف التمثيلية الحزينة وآخر معارض، لأنها لا تمس الواقع الذي يعيشه.. وهنا التفاصيل:
استطلاع شوق الخشتي
بثينة الرئيسي قالت: أنا قوية بما يكفيني فأعتمد على سياسة الفصل بين التمثيل وحياتي الشخصية، فلا أتأثر نفسياً في ما أؤديه من مشاهد تمثيلية حزينة، فالقضية في النهاية لا تمسني شخصياً كما أنني لا أحب أن أعيش المأساة التي أقدمها، أما عن أكثر المشاهد التي أبكتني وتأثرت بها فهي في مسلسلي الجديد «دار الأيتام» الذي سيعرض في رمضان على شاشة «الراي» وتحديداً اللحظة التي اكتشف بها أنني بنت «لقيطة»، فقد كانت مؤثرة خصوصاً في الحوار الذي كتب باسلوب وجداني جميل.
تعتقد أحلام حسن أن التأثر النفسي بالمشهد التمثيلي يعتمد على الموقف ان سبق وتعرضت له في حياتها أم لا، وقالت في هذا الصدد: لا بد أن يفصل الفنان بين التمثيل والواقع، وبرأيي أن بلوغ القمة في الأداء وتقديمه برضى تام «ينسي» الممثل حالة الحزن التي عاشها في مشاهده وأعماله.
وعن أكثر اللحظات الحزينة التي علقت في ذهنها من الأعمال التي قدمتها قالت أحلام: دائماً ما «يطري» على بالي مشهد تأنيبي لوالدتي «زهرة عرفات» في مسلسل «بعد الشتات» و«تغورق» عينيّ كلما شاهدته.
واختلف الامر مع الممثلة شوق اذ قالت لـ «الراي»: كثيراً ما أتأثر بمشاهد الحزن والبكاء، ودائماً ما «تطوّل معاي السالفة» فأبقى «زعلانة» وحزينة لأربع أو خمس ساعات، ولا يتعدل «مزاجي» الا اذا اتصلت بابني أو شاهدت أمراً مضحكاً في موقع التصوير الذي أصور به العمل، أما عن أكثر مشهد تمثيلي أتعب نفسية شوق فقد قالت: كان ذلك في مسلسل «أم البنات» حينما توفي خطيبي صقر الذي يمثل دوره حمد العماني، فقد بكيت «من قلب» في الشارع بالقرب من جثته الملقاة على الأرض اثر حادث سيارة أليم.
وقالت فاطمة الطباخ لـ «الراي»: أدائي لعدة مشاهد مختلفة في يوم واحد كفيلة في خروجي من «المود» الحزين، وان تأثرت نفسياً فأطلب من المخرج متسعاً من الوقت للخروج من الحالة والدخول بأخرى. وأضافت: من المشاهد التي أبكتني في مسلسل «رسائل من صدف» كانت أثناء القبض على أخي «عبدالمحسن النمر» أمام عيني ووالدتي في منزلنا.
كما قال نواف نجم لـ «الراي»: «المشكلة» ان محاولاتي في البكاء فاشلة تماماً أثناء أدائي للحظات الحزينة في الأعمال، فلم أواجه مواقف «تعوّر» القلب في حياتي لأتذكرها في العمل الدرامي، الأمر الذي يؤدي الى خروجي عن «مود» المشهد التمثيلي لتذكري لمواقف مضحكة «شكو!!... ما دري»، لذا فأنا أستعين بالدموع الصناعية في أغلب الأعمال، مع أنني «بجّاي» في حياتي وسهل أن أذرف الدموع.
وأضاف: رغم ذلك فلا أنسى تأثري بآخر مشهد من مسلسل «الخراز» الذي حاسبتني به الفنانة حياة الفهد وبقية أخوتي باكيةً متذمرةً ما جعلني أجهش بالبكاء وزميلتي هند البلوشي لمدة طويلة وكانت حالتنا «مووو صج» حينها.
ومن جانبها قالت سلمى سالم: حالة البكاء التمثيلية لها تأثير «قويّ» عليّ، لاسيما وأنني لا ألجأ للدموع الصناعية «الجلسرين» وهي التي يستخدمها الفنانون لذرف الدموع، انا أتذكر ما عشته في حياتي من مواقف حزينة «قهرتني» في الحقيقة، وعلى سبيل المثال مشاهد السجن في مسلسل «وشاءت الأقدار» فقد انهمرت دموعي واسترسلت في البكاء المتواصل ومرضت يومين بسببها.
كما قال عبدالله التركماني: المشاهد التراجيدية «مؤذية» وتؤثر على حالتي النفسية كثيراً، فأحياناُ يمتد تأثري بها الى ساعة أو ساعتين على حسب المشهد وأجواء موقع التصوير، وبرأيي كلما زادت الخبرة في التمثيل قل التأثر في المشهد.
أما عن طقوس خروجه من الأجواء التراجيدية قال التركماني: يعتمد ذلك على العمل وفريقه، فالمخرج دحام الشمري يحتضنني ويدردش معي بسوالف تضحك لتغيير «الجو» الكئيب.
وقال التركماني عن أكثر المشاهد التي أرهقت نفسيته: لحظة لقائي بوالدتي - هدى حسين - بعد سنين الغياب في مسلسل «عيون الحب» لها طعم خاص، فقد عشت وهدى حسين الحالة بشكل حقيقي وطبقنا الأداء باسلوب دقيق وعلى مراحل متعددة.
وعن أكثر المشاهد التي أثرت في نفسيته قال فهد: «يا كثر ما بجيت وتحطمت» في مسلسلين هما «أيام الفرج» و«دار الأيتام» اللذان سيعرضان خلال الشهر الكريم المقبل على تلفزيون «الراي»، ففي الأول أنا شاب يعاني من أزمة تمنعه من الارتباط بحبيبته، فيضّحي بمشاعره لأجلها أما في «دار الأيتام» فقد تأثرت بمشهد تراجيدي «خطير» تطردني به أمي وتلقي بي في الشارع.
استطلاع شوق الخشتي
بثينة الرئيسي قالت: أنا قوية بما يكفيني فأعتمد على سياسة الفصل بين التمثيل وحياتي الشخصية، فلا أتأثر نفسياً في ما أؤديه من مشاهد تمثيلية حزينة، فالقضية في النهاية لا تمسني شخصياً كما أنني لا أحب أن أعيش المأساة التي أقدمها، أما عن أكثر المشاهد التي أبكتني وتأثرت بها فهي في مسلسلي الجديد «دار الأيتام» الذي سيعرض في رمضان على شاشة «الراي» وتحديداً اللحظة التي اكتشف بها أنني بنت «لقيطة»، فقد كانت مؤثرة خصوصاً في الحوار الذي كتب باسلوب وجداني جميل.
تعتقد أحلام حسن أن التأثر النفسي بالمشهد التمثيلي يعتمد على الموقف ان سبق وتعرضت له في حياتها أم لا، وقالت في هذا الصدد: لا بد أن يفصل الفنان بين التمثيل والواقع، وبرأيي أن بلوغ القمة في الأداء وتقديمه برضى تام «ينسي» الممثل حالة الحزن التي عاشها في مشاهده وأعماله.
وعن أكثر اللحظات الحزينة التي علقت في ذهنها من الأعمال التي قدمتها قالت أحلام: دائماً ما «يطري» على بالي مشهد تأنيبي لوالدتي «زهرة عرفات» في مسلسل «بعد الشتات» و«تغورق» عينيّ كلما شاهدته.
واختلف الامر مع الممثلة شوق اذ قالت لـ «الراي»: كثيراً ما أتأثر بمشاهد الحزن والبكاء، ودائماً ما «تطوّل معاي السالفة» فأبقى «زعلانة» وحزينة لأربع أو خمس ساعات، ولا يتعدل «مزاجي» الا اذا اتصلت بابني أو شاهدت أمراً مضحكاً في موقع التصوير الذي أصور به العمل، أما عن أكثر مشهد تمثيلي أتعب نفسية شوق فقد قالت: كان ذلك في مسلسل «أم البنات» حينما توفي خطيبي صقر الذي يمثل دوره حمد العماني، فقد بكيت «من قلب» في الشارع بالقرب من جثته الملقاة على الأرض اثر حادث سيارة أليم.
وقالت فاطمة الطباخ لـ «الراي»: أدائي لعدة مشاهد مختلفة في يوم واحد كفيلة في خروجي من «المود» الحزين، وان تأثرت نفسياً فأطلب من المخرج متسعاً من الوقت للخروج من الحالة والدخول بأخرى. وأضافت: من المشاهد التي أبكتني في مسلسل «رسائل من صدف» كانت أثناء القبض على أخي «عبدالمحسن النمر» أمام عيني ووالدتي في منزلنا.
كما قال نواف نجم لـ «الراي»: «المشكلة» ان محاولاتي في البكاء فاشلة تماماً أثناء أدائي للحظات الحزينة في الأعمال، فلم أواجه مواقف «تعوّر» القلب في حياتي لأتذكرها في العمل الدرامي، الأمر الذي يؤدي الى خروجي عن «مود» المشهد التمثيلي لتذكري لمواقف مضحكة «شكو!!... ما دري»، لذا فأنا أستعين بالدموع الصناعية في أغلب الأعمال، مع أنني «بجّاي» في حياتي وسهل أن أذرف الدموع.
وأضاف: رغم ذلك فلا أنسى تأثري بآخر مشهد من مسلسل «الخراز» الذي حاسبتني به الفنانة حياة الفهد وبقية أخوتي باكيةً متذمرةً ما جعلني أجهش بالبكاء وزميلتي هند البلوشي لمدة طويلة وكانت حالتنا «مووو صج» حينها.
ومن جانبها قالت سلمى سالم: حالة البكاء التمثيلية لها تأثير «قويّ» عليّ، لاسيما وأنني لا ألجأ للدموع الصناعية «الجلسرين» وهي التي يستخدمها الفنانون لذرف الدموع، انا أتذكر ما عشته في حياتي من مواقف حزينة «قهرتني» في الحقيقة، وعلى سبيل المثال مشاهد السجن في مسلسل «وشاءت الأقدار» فقد انهمرت دموعي واسترسلت في البكاء المتواصل ومرضت يومين بسببها.
كما قال عبدالله التركماني: المشاهد التراجيدية «مؤذية» وتؤثر على حالتي النفسية كثيراً، فأحياناُ يمتد تأثري بها الى ساعة أو ساعتين على حسب المشهد وأجواء موقع التصوير، وبرأيي كلما زادت الخبرة في التمثيل قل التأثر في المشهد.
أما عن طقوس خروجه من الأجواء التراجيدية قال التركماني: يعتمد ذلك على العمل وفريقه، فالمخرج دحام الشمري يحتضنني ويدردش معي بسوالف تضحك لتغيير «الجو» الكئيب.
وقال التركماني عن أكثر المشاهد التي أرهقت نفسيته: لحظة لقائي بوالدتي - هدى حسين - بعد سنين الغياب في مسلسل «عيون الحب» لها طعم خاص، فقد عشت وهدى حسين الحالة بشكل حقيقي وطبقنا الأداء باسلوب دقيق وعلى مراحل متعددة.
وعن أكثر المشاهد التي أثرت في نفسيته قال فهد: «يا كثر ما بجيت وتحطمت» في مسلسلين هما «أيام الفرج» و«دار الأيتام» اللذان سيعرضان خلال الشهر الكريم المقبل على تلفزيون «الراي»، ففي الأول أنا شاب يعاني من أزمة تمنعه من الارتباط بحبيبته، فيضّحي بمشاعره لأجلها أما في «دار الأيتام» فقد تأثرت بمشهد تراجيدي «خطير» تطردني به أمي وتلقي بي في الشارع.