رفضت موسكو، التعليق على الاتهامات الغربية، بأن المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني ⁠قُتل مسموماً بمادة فتاكة داخل سجن روسي قبل عامين.

ونقلت «وكالة تاس للأنباء» عن الناطقة باسم وزارة ⁠الخارجية ماريا زاخاروفا، «عندما ‌تتوفر نتائج الاختبارات ويتم الكشف عن تركيبات المواد، سنعلق وفقاً لذلك».

وأضافت أن «كل هذه الادعاءات حتى ذلك الحين ليست سوى دعاية تهدف إلى صرف الانتباه عن القضايا الغربية الملحة».

وذكرت «تاس» ان زاخاروفا، وصفت نافالني، بأنه مدوّن «مصنف رسمياً في روسيا بأنه إرهابي ومتطرف».

وأعلنت السفارة الروسية في لندن «لابد أن نسأل عن نوع الشخص الذي يصدق هذا الهراء المتعلق بالضفادع».

وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا أعلنت في بيان مشترك، أنه تم اكتشاف سم قاتل يُعرف باسم «إيباتيدين»، موجود في جلد «ضفادع السهام» الإكوادورية، إثر تحليلات مخبرية لعينات مأخوذة من جسم المعارض.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن لا سبب يدعو الولايات المتحدة للتشكيك في نتائج التحقيق ولا نختلف معه.

وتوفي الناشط الذي كان من أشد معارضي الرئيس فلاديمير بوتين، في سجن روسي في ظروف غامضة في 16 فبراير 2024، أثناء قضائه عقوبة بالسجن لمدة 19 عاماً.

ولم تقدم موسكو تفسيراً لأسباب وفاة نافالني، قبيل الانتخابات الرئاسية، واكتفت بالقول إنه مرض وتوفي فجأة.