أعرب نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين، عن استعداد بلادع لمناقشة فكرة إدارة خارجية موقتة لأوكرانيا تحت رعاية الأمم المتحدة مع الولايات المتحدة ودول أخرى.

وأشار في مقابلة مع «وكالة تاس للأنباء»، الأحد، إلى أنه بسبب «جمودهم الأيديولوجي وعدم كفاءتهم الصريحة»، فإن المسؤولين حالياً عن صياغة توجهات السياسة الخارجية لـ«أوروبا الموحدة» قد ارتكبوا خطأ إستراتيجياً.

وأكد غالوزين أنه «من خلال رفض الحوار المباشر مع بلادنا، حرمت بروكسل نفسها أساساً من مكان على طاولة المفاوضات».

وتعقد روسيا وأوكرانيا محادثات برعاية أميركية في جنيف، هذا الأسبوع.

الاتحاد الأوروبي

وفي ميونخ، قالت مسؤولة السياسة الخارجية ‌في الاتحاد الأوروبي كايا ​كالاس، إنها تشعر أن حكومات دول الاتحاد غير ‌مستعدة لتحديد موعد لانضمام أوكرانيا إلى التكتل.

وأضافت خلال ندوة عقدت في ⁠مؤتمر ميونخ للأمن، أمس، «أشعر أن الدول الأعضاء ليست ⁠مستعدة لإعطاء ‌موعد محدد... هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به».

وكرر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، أنه يريد تحديد موعد للانضمام للتكتل في إطار الضمانات ⁠الأمنية لاتفاق سلام نهائي مع روسيا.

وأضافت كالاس في ندوة عقدت في ⁠مؤتمر ميونيخ للأمن «أشعر أن الدول الأعضاء ليست ⁠مستعدة لإعطاء ‌موعد محدد.. هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به».

وذكر دبلوماسيون أن انضمام كييف إلى الاتحاد عام 2027 ‌كان مدرجاً بشكل مبدئي في خطة سلام من 20 بنداً ناقشتها الولايات المتحدة وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، كإجراء لضمان تعافي أوكرانيا ​اقتصادياً بعد انتهاء الحرب.

لكن العديد من حكومات الاتحاد الأوروبي ⁠تعتقد أن هذا التاريخ، أو أي تاريخ محدد آخر، غير واقعي تماماً لأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي هو عملية قائمة ​على الجدارة، وتمضي قدماً عندما يكون هناك تقدم في ⁠تعديل ‌قوانين الدولة لتتوافق ​مع معايير الاتحاد الأوروبي.

وتقدمت أوكرانيا بطلب الانضمام إلى الاتحاد بعد أيام من شن ‌الهجوم الروسي في فبراير 2022، ساعية إلى ⁠ترسيخ وجودها السياسي والاقتصادي في ⁠الغرب.

تقدم روسي

ميدانياً، تفقّد رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف، قواته في أوكرانيا، حيث أكد السيطرة على 12 قرية في شرق البلاد خلال فبراير الجاري، رغم الظروف الشتوية القاسية.

وأكد أن قواته تواصل التقدم باتجاه مدينة سلوفيانسك الصناعية، التي سقطت موقتاً في أيدي الانفصاليين الموالين لروسيا في العام 2014، وتتعرض لهجمات متكررة حالياً.

وتبعد القوات الروسية نحو 15 كيلومتراً عنها.

وقال غيراسيموف إن موسكو تعمل على توسيع «منطقة أمنية» في أنحاء حدودية من سومي وخاركيف في شمال شرقي أوكرانيا حيث تسيطر على بعض المناطق.

كما أعلنت وزارة الدفاع ⁠السيطرة على قرية ⁠تسفيتكوفه ‌في منطقة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا.

وتسيطر ‌القوات الروسية حالياً على نحو 75 ​في المئة من منطقة ⁠زابوريجيا.

في المقابل، استهدف الجيش الأوكراني ​ميناء تامان للنفط والغاز في منطقة كراسنودار جنوب روسيا.

وذكرت هيئة ⁠الأركان العامة في كييف، أن ⁠الهجوم تسبب ‌في اندلاع حريق.

ويتعامل الميناء مع المنتجات ⁠النفطية والحبوب ⁠والفحم ⁠وسلع أولية ​أخرى.