قال وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر إن مبادرة (سوق المزارعين) التي تنظمها اللجنة العليا للسياحة بالتعاون مع شركة (غالية) تسهم في دعم المزارعين الكويتيين وتعزيز مكانة المنتج الكويتي في السوق المحلية.

وأضاف الوزير العمر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) وتلفزيون الكويت اليوم الخميس أن هذه المبادرة خطوة مهمة لإيجاد منافذ بيع قريبة من المناطق السكنية وإن كانت بصورة مؤقتة بما يتيح للمزارعين عرض منتجاتهم مباشرة أمام المستهلكين.

وبين أن إقامة السوق داخل المنطقة السكنية يسهل وصول المواطنين والمقيمين للمنتج المحلي ويقرب المسافة بين المزارع والمستهلك مؤكدا أن هذه التجربة جديرة بالاستمرار لما تحمله من أبعاد اقتصادية واجتماعية داعمة للمنتج الوطني.

وأشار إلى أن المنتجات الزراعية الكويتية لا تقل جودة عن مثيلاتها المستوردة بل تتميز بكونها طازجة وذات جودة عالية الأمر الذي يستوجب دعمها عبر إيجاد نقاط بيع قريبة من الجمهور وتشجيع المبادرات التي تسهم في تعزيز حضورها في الأسواق.

وأعرب الوزير العمر عن الأمل باستمرار مثل هذه المبادرات الوطنية وتطويرها بالتعاون مع الجهات المختصة لاستكمال المشروع وتوسيعه بما يحقق الفائدة العامة.

من جهته قال مدير شركة (غالية) عبدالرزاق المطوع في تصريح مماثل لـ (كونا) إن لديهم في هذه المبادرة حوالي 40 جناحا أو منصة بيع زراعية وأكثر من عشرة أخرى تعرض وتبيع أنواع عسل النحل ومنتجات الألبان جميعها كويتية مؤكدا أن هذه الفكرة جاءت لدعم المنتج الوطني والمزارع الكويتي.

وأضاف المطوع أننا نسعى من خلال هذه المبادرة لإيصال رسالة المنتجين المحليين ودعم الأمن الغذائي في الكويت بعمل حلقة وصل تربط المنتجين والمزارعين مع المشترين لكون المناطق الزراعية بعيدة نوعا ما.

وبين أن هناك فعاليات مصاحبة لهذا السوق لخلق تجربة متكاملة للعائلات حيث توجد منطقة ألعاب مخصصة للأطفال وكذلك المقاهي الشعبية وعدد من المطاعم.

وتستمر فعالية (سوق المزارعين) حتى بعد غد السبت في حديقة منطقة (العديلية) اذ يتم عرض منتجات زراعية متعددة منها الفواكة والخضروات وكذلك أشجار الزينة ومنتجات العسل والألبان.