كرم وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة اليوم الأربعاء الفائزين ببطولة الكويت الوطنية للروبوتات في نسختها الثالثة والمقامة بتنظيم من الهيئة العامة للشباب.

وأكد الوزير الجلاهمة في كلمة خلال الحفل الختامي حرص القيادة الرشيدة على دعم البطولة بما يسهم في تمكين الشباب الكويتي وتوفير البيئة الحاضنة لتطوير مهاراتهم العلمية والتقنية وصولا إلى إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات التنمية الحديثة.

وقال إن البطولة التي شهدت مسابقات في مجالات (الابتكار) و(السيبرج) و(الدرونز) و(فيكس روبوتكس) وشملت المراحل التعليمية الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعية «أظهرت ما يتمتع به شباب الكويت من وعي علمي متقدم وقدرات ابتكارية وروح تنافسية إيجابية تؤهلهم للمساهمة الفاعلة في اقتصاد المعرفة والتطوير التقني».

وأضاف أن هذه التجربة تشكل محطة مهمة في المسيرة العلمية للطلبة وبداية لمسار أوسع من المشاركات والإنجازات وتمثيل وطنهم محليا ودوليا بكل اعتزاز.

وأضاف أن البطولة تندرج ضمن المبادرات الوطنية النوعية الهادفة إلى تنمية مهارات التفكير الإبداعي والعمل الجماعي ومواجهة التحديات وتعزيز ثقافة البحث والتطوير بما يواكب رؤية البلاد لإعداد شباب وطني مسؤول قادر على المنافسة.

وفيما نوه بالدور الفاعل للهيئة العامة للشباب بالتعاون مع جامعة الكويت في دعم المبادرات العلمية والتقنية أعرب الوزير الجلاهمة عن سعادته بالمشاركة في هذا «الحدث الوطني المميز» الذي يعكس اهتمام دولة الكويت بدعم الطاقات الشبابية وتعزيز توجهها نحو العلوم التطبيقية والتقنيات الحديثة باعتبارها ركيزة أساسية في نهضة الوطن.

وأعرب عن الشكر لجامعة الكويت على استضافة البطولة وللهيئة العامة للشباب وجميع القائمين على تنظيمها من لجان تحكيم ومدربين وشركاء داعمين مثمنا جهودهم في تحويل طموحات الشباب إلى واقع ملموس.

وهنأ الوزير الجلاهمة الفرق الفائزة «الذين اجتهدوا فأنجزوا» متمنيا لهم ولجميع المشاركين دوام التوفيق والنجاح.

وتعد مسابقة الكويت الوطنية للروبوتات حدثا سنويا غير ربحي يشارك من خلاله طلبة المدارس والجامعات في سلسلة من تحديات الروبوتات صممت لتعزيز تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتشجيع التفكير المبتكر في جميع المستويات التعليمية.

وتهدف البطولة إلى تنمية مجموعة من المهارات لدى الطلبة لتمتد إلى ما هو أبعد من العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات مع التركيز على المهارات الشخصية الأساسية من خلال الخبرات العملية.

وتتمحور رؤية البطولة حول تعزيز مكانة الكويت كدولة رائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من أجل تمكين الطلبة من التفوق عبر التعلم العملي والتحديات التنافسية.