أخلت السلطات في جنوب إسبانيا المناطق السكنية خوفا من فيضان نهر كبير، وحذرت من انهيارات أرضية ناجمة عن انفجار طبقات المياه الجوفية اليوم الجمعة بعد أن اجتاحت العاصفة «ليوناردو» شبه الجزيرة الأيبيرية.
واضطر أكثر من سبعة آلاف شخص لمغادرة منازلهم في منطقة الأندلس حتى الآن وسط ما يسمى «بقطار العواصف» الذي اجتاحت خلاله عدة عواصف متتالية البرتغال وإسبانيا بأمطار غزيرة ورياح قوية خلال الأسابيع الماضية.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الحكومية (إيه.إي.إم.إي.تي) من أن عاصفة أخرى تسمى «مارتا» ستضرب شبه الجزيرة غدا السبت، مما سيؤدي إلى هطول أمطار غزيرة.
وجرى إخلاء عدة مناطق سكنية بالقرب من مجرى نهر جوادالكيفير في إقليم قرطبة خلال الليل بسبب الارتفاع الكبير في منسوب المياه.
وأجلي أيضا نحو 1500 من سكان جرازاليما، وهي قرية جبلية تعد مقصدا شهيرا لهواة المشي لمسافات طويلة، إذ تسربت المياه عبر جدران المنازل وتدفقت على طول الشوارع المرصوفة بالحصى.