أكد سفير كوبا لدى البلاد، ألن بيريس توريس، أن كوبا تُعد وجهة سياحية غنية بالتاريخ والثقافة والجمال الطبيعي، لافتاً إلى أن الزائر الكويتي يمكنه اكتشاف حكايات آسرة في كل زاوية من زوايا البلاد.

وذكر توريس، في تصريح على هامش مؤتمر سياحي كوبي، نظمته سفارة كوبا، بهدف التعريف بأبرز المقومات السياحية التي تزخر بها الجزيرة، وتعزيز السياحة الكويتية إلى كوبا، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمريكتين الشيخ نواف الأحمد، وعدد كبير من مكاتب السياحة في الكويت وبمشاركة سفراء من دول أميركا اللاتينية.

وأوضح توريس أن «عدداً من المدن الكوبية، مثل هافانا القديمة المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، إضافة إلى مدينتي ترينيداد وسينفويغوس، تتميز بمراكزها التاريخية المحفوظة بعناية، والتي تقدم صورة واضحة عن الحياة في كوبا القديمة، وتعكس تأثيرات العمارة الكلاسيكية الجديدة والباروكية التي تشكل الطابع الفريد للبلاد».

وأضاف أن «الثقافة الكوبية نابضة بالحياة والديناميكية، وهي نتاج مزيج غني من التأثيرات الأفريقية والإسبانية والكاريبية»، مشيراً إلى أن «الموسيقى والرقص يمثلان روح الجزيرة، حيث تنتشر الإيقاعات المفعمة بالحيوية مثل السون والرومبا والمامبو في الشوارع والحانات والمقاهي. كما يمكن للزوار الاستمتاع بالعروض الحية، وتعلّم رقص السالسا على أيدي مدربين محليين، وزيارة نوادي الجاز الشهيرة التي احتضنت أساطير الموسيقى العالمية».

وأشار السفير إلى أن «الشعب الكوبي يُعد الثروة الحقيقية للبلاد، بفضل دفئه وكرم ضيافته، ما يجعل كل زائر يشعر وكأنه في وطنه. كما سلط الضوء على المطبخ الكوبي الغني بالنكهات، والشواطئ الجميلة ذات المياه الصافية، إلى جانب الشهرة العالمية للتبغ الكوبي، التي تتيح للسياح زيارة مزارع التبغ والتعرّف عن قُرب على مراحل صناعة السيجار الكوبي الشهير».

وذكر أن «كوبا تمتلك بنية تحتية فندقية عالية الجودة قادرة على استقبال السياح الكويتيين»، كاشفاً عن أن «نحو 70 مواطناً كويتياً زاروا كوبا خلال العام الماضي»، وأعرب عن تطلعه إلى زيادة هذا العدد في السنوات المقبلة من خلال تعزيز التعاون السياحي، وتكثيف الترويج للوجهة الكوبية في الكويت.