أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن وحداتها الأمنية في ريف دمشق، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت عمليات دقيقة أطاحت «خلية إرهابية» مسؤولة عن «استهدافات» منطقة المزّة ومطارها العسكري، في ديسمبر الماضي.

وذكرت في بيان، اليوم الأحد، أن هذه «العمليات جاءت عقب رصدٍ وتتبعٍ ميدانيَّين مستمرَّين لمناطق انطلاق الصواريخ في كلٍّ من منطقتي داريا وكفرسوسة، حيث أفضت الجهود الأمنية إلى تحديد هوية أحد منفذي الاعتداءات الإرهابية ومراقبته بدقة، وصولاً إلى الكشف عن باقي أفراد الخلية، وعلى إثر ذلك، نُفِّذت مداهمات أمنية عدة، أُلقي القبض خلالها على كل المتورطين، وضُبط عدد من المسيّرات التي كانت مجهزة للاستخدام في أعمال إرهابية».

وأضافت أنه «بالتحقيقات الأولية مع الموقوفين، تبيّن ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استخدموها في تنفيذ الاعتداءات، إضافةً إلى الطائرات المسيّرة التي ضُبطت، تعود إلى ميليشيا حزب الله اللبناني، كما أقرّوا بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، إلا أن اعتقالهم أحبط مخططهم الإرهابي قبل تنفيذه».

وفي بيروت، نفت العلاقات الإعلامية في «حزب الله»، الاتهامات، وأعلنت أن الحزب «ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة ‏مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية، وهو حريص كل الحرص على وحدة ‏سوريا وأمن شعبها».‏

إلى ذلك، أصدر الرئيس أحمد الشرع، مرسوماً يقضي بتعيين اللواء عبدالقادر الطحّان نائباً لوزير الداخلية.