انطلقت بطولة «التحدي» للرياضة المدرسية المشتركة بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة في استاد جابر المبارك الصباح بمنطقة الصليبيخات، بحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية حمد الحمد، ومدير عام الخدمات المساندة التعليمية مريم العنزي، ورئيسة الوفد الإماراتي ثريا السالمي إلى جانب عدد من القيادات التربوية والمشرفين والمعلمين.
وأكد الحمد في كلمة بالمناسبة أن البطولة تمثل منصة تربوية مشتركة تتجاوز مفهوم المنافسة، وتسهم في غرس القيم وبناء شخصية الطلبة، موضحًا أن الرياضة المدرسية تُعد ركيزة أساسية في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وتعزيز روح الانضباط والعمل بروح الفريق.
وأضاف أن إقامة البطولة على مرحلتين بين البلدين تعكس روح التكامل والتعاون المستدام، مع التطلع إلى توسيع نطاقها مستقبلا.
من جانبها، ألقت رئيسة الوفد الإماراتي ثريا السالمي كلمة عبّرت فيها عن سعادتها بالمشاركة في البطولة، مؤكدةً أن الحدث يحمل رسالة تربوية قبل أن يكون منافسة، ويغرس القيم قبل النتائج.
وإذ أشادت بحسن الاستقبال والتنظيم، أكدت السالمي أن الطلبة هم سفراء لأوطانهم وأن الروح الرياضية تمثل المكسب الحقيقي، متمنية التوفيق لجميع الفرق المشاركة.
وأشارت وزارة التربية إلى أن «حفل الافتتاح استهل بعرض استعراضي مميز قدّمه طلبة المدارس، تضمّن فقرات رياضية ولوحات حركية عكست روح الحماس والانضباط والعمل الجماعي، وجسّدت قيم التنافس الشريف والروح الرياضية».
وأشارت إلى أنه «تخلل برنامج الافتتاح تكريم رئيسة الوفد الإماراتي ثريا السالمي من قبل الوكيل المساعد لشؤون التعليم العام، تقديرًا لمشاركة الوفد الإماراتي ودوره في دعم وتعزيز التعاون في مجال الرياضة المدرسية بين البلدين»، مبينة أن «هذه البطولة في إطار دعم الرياضة المدرسية وتعزيز أواصر الأخوة وتبادل الخبرات بين طلبة ومدارس البلدين، بما يسهم في تطوير الأنشطة التربوية وترسيخ قيم التنافس الإيجابي بين الطلبة».
وأسفرت نتيجة المباريات الافتتاحية بين الفريقين الكويتي والإماراتي عن تعادل الفرق المشاركة فيما بينها 3-3 في المباراة الأولى، و2-2 في المباراة الثانية فيما اتسمت الأجواء التنافسية بالروح الرياضية والتكافؤ في المستوى.