تناول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عدة ملفات داخلية و خارجية في كلمته خلال زيارة تفقدية اليوم الجمعة، إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة«شرق القاهرة».

وقال إنه بالنسبة للوضع الداخلي «أطمئنكم أنه في تحسن سواء على الصعيد الاقتصادي أو في تحسن فرص الاستثمار.

وأكد السيسي أن الدولة في تطور وتقدم مستمر، والتحسن عملية مستمرة و قائمة على قيام جيل بتسليم الأجيال التالية.

و تحدث الرئيس المصري عن الأوضاع الخارجية، قائلا «العالم كله يمر بأزمات وهناك متغيرات كثيرة سيكون لها تأثيرها على العالم، ومصر جزء من هذا العالم».

و أضاف «بالنسبة لأزمة غزة، فإنها لم يكن لها أن تتوقف إلا بتدخل شخصي من الرئيس ترامب كقائد و زعيم صانع للسلام في العالم».

وقال إنه خطة السلام التي طرحها ترامب، وإعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة حيز التنفيذ، هو أمر غاية في الأهمية بعد تسليم آخر جثمان من الأسرى الاسرائيليين».

وشدد على أنّ هناك ضرورة وفرصة لإعادة إعمار قطاع غزة وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع بعد فترة صعبة استمرّت عامين.

وأكد أن «جوهر الفكرة من وراء الأكاديمية العسكرية المصرية، هو عمل برنامج للتطوير والتحديث والتغيير في مؤسساتنا، والفكرة مبنية على أن التطور الإنساني هو جزء أصيل من تطور البشر، وأي جمود يعني التراجع، و الله خلق الوجود على هذا النحو، وبالتالي ففكرة التطوير والتغيير تعبر عن حيوية الدولة ومؤسساتها».