قاد النجم الكبير بدر المطوع، (41 عاماً) القادسية إلى المباراة النهائية لكأس السوبر في كرة القدم بعد تجاوز غريمه التقليدي العربي 4-3 بـ«ريمونتادا» بعدما كان متأخراً في الشوط الأول 1-3 في مباراة قمّة في الإثارة جرت على استاد جابر الدولي.

وضرب «الأصفر» موعداً في النهائي المقرر يوم الأحد المقبل، مع «الكويت» حامل اللقب الذي اجتاز السالمية 2-0.

على استاد جابر الدولي، انطلق الـ«دربي» بإثارة كبيرة بعدما تقدم القادسية قبل اكتمال الدقيقة الأولى بهدف لمبارك الفنيني الذي تابع برأسه تسديدة زميله العاجي ابلاي مبينجو، التي ارتدت من مدافع العربي، المغربي نبيل مرموق، من مكان قريب في مرمى الحارس أحمد دشتي.

ولم يهنأ «القدساوية» طويلاً بالتقدم بعدما عاد العربي سريعاً بثلاثة أهداف متتالية في ظرف 10 دقائق فقط، الأول بمجهود رائع من سلمان العوضي، الذي تلاعب بدفاع القادسية قبل أن يمرر كرة عرضية أكملها العاجي ايانو ايوالا، في الشباك (3)، فيما جاء الهدف الثاني في الدقيقة 10 من تسديدة جميلة أطلقها البحريني كميل الأسود، من خارج المنطقة على يمين الحارس علي جراغ، الذي عاد وتسبب في هدف ثالث للعربي بسوء تعامله مع رأسية من الفرنسي حاسيمي فاديغا، رغم افتقادها القوة بعد ارتطامها بالأرض (13).

غابت ردة الفعل عن القادسية بعد «صدمة الثلاثية»، وعلى عكس المتوقع بقيت المبادرة الهجومية والخطورة للعربي حتى نهاية الشوط الأول.

بدأ القادسية الشوط الثاني بإشراك الحارس حميد القلاف، والمخضرم بدر المطوع، بدلاً من جراغ، وجاسم المطر.

ومرّر المطوع كرة ذكية إلى البحريني مهدي حميدان، في وضع انفراد ولكنه سدد في الشباك الخارجية (53).

منحت تحركات المطوع، روحاً جديدة للقادسية الذي نجح في تقليص الفارق بعد تمريرة ذكية من عذبي شهاب، إلى الظهير المتقدم معاذ الظفيري، الذي تخلّص من جمعة عبود وسجل (58).

وأنقذ دشتي فرصتين محققتين من الجزائريين فيكتور لكحل، وسفيان بوشار، وسط ضغط قوي من القادسية، قابله ناصر الشطي، مدرب العربي بإقحام علي عزيز، بدلاً من سلمان العوضي، فيما لعب في الجانب الآخر، الكونغولي نيسكينز كيبانو وعبدالله العوضي بدلاً من عذبي والفنيني، ونجح البديلان في منح القادسية التعادل بعدما تلقى كيبانو كرة خلف الدفاع من لكحل فأعادها أمام المرمى لتجد العوضي، يكملها في الشباك (85).

وفي الثواني الأخيرة من المباراة بلغت الإثارة ذروتها بعدما احتسب الحكم الألباني، اينيا جورجي، ركلة جزاء للقادسية إثر عرقلة مرموق لكيبانو نفذها المطوع، بنجاح مانحاً فريقه بطاقة التأهل إلى النهائي (90+8).

وفي مباراة «الكويت» والسالمية، نجح الأول بتجسيد أفضليته الميدانية وافتتاح التسجيل مبكراً بواسطة البحريني محمد مرهون (13).

واصلَ «الأبيض» سيطرته، في حين اعتمد السالمية على التحولات العكسية السريعة.

في الشوط الثاني، وبعد فترة هدوء من الكويت أتاحت للسالمية محاولة تهديد مرماه، عاد «الأبيض» إلى الأجواء بصورة فعلية بعدما أضاف الهدف الثاني إثر تسديدة بعيدة من دحام لم يحسن التعامل الحارس التعامل معها لترتد منه وتجد الخنيسي المتابع يعيدها إلى الشباك (70).