كشفتها «هيئة الزراعة» خلال جولة تفتيشية على مشروع لتربية الأغنام

قسائم وحيازات في «كبد» تحوّلت إلى مطاعم ومناجر ومخازن

نفّذت الفرق الرقابية المختصة في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، جولة تفتيشية في مشروع كبد لتربية الأغنام أسفرت عن رصد عدد من القسائم والحيازات المخالفة لشروط وضوابط التخصيص المعتمدة، حيث تبيّن استغلال بعضها في أنشطة تجارية لا تمتّ بصلة للنشاط الزراعي أو الحيواني المخصص لها.

ومن بين المخالفات إقامة مطاعم، ومناجر، ومخازن للأثاث، إضافة إلى استخدامات تجارية أخرى تمثل مخالفة صريحة للأنظمة واللوائح المنظمة لاستغلال الحيازات.

وأكدت الهيئة أن «هذه الممارسات تُعد إخلالاً واضحاً بشروط التخصيص، وتمثل تجاوزاً للهدف الأساسي من تخصيص هذه المواقع، والذي يهدف إلى دعم وتنمية الثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي، وليس استخدامها لأغراض تجارية أو استثمارية مخالفة للقانون».

وباشرت الهيئة اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق المخالفين، وفقاً للأنظمة المعمول بها، والتي قد تشمل الإنذارات، وفرض الجزاءات، وسحب الحيازة في حال استمرار المخالفة أو تكرارها، وذلك من دون أدنى تهاون.

وأهابت الهيئة بأصحاب الحيازات والقسائم الزراعية والحيوانية ضرورة الالتزام التام بشروط وضوابط التخصيص، وعدم تغيير نشاط الحيازة أو استغلالها في أي أعمال تجارية أو صناعية أو خدمية غير مصرح بها، تفادياً للمساءلة القانونية والإجراءات الإدارية المنصوص عليها، مؤكدة استمرار حملاتها الرقابية والتفتيشية على مختلف المشاريع والمواقع التابعة لها، في إطار حرصها على حسن استغلال الموارد، وتحقيق العدالة في توزيع الحيازات، وضمان توجيهها لخدمة الأهداف التنموية والزراعية التي أُنشئت من أجلها.