تمكن الناشط في الشؤون البيئية الدكتور عبدالله الزيدان من توثيق الجربوع الأصغر (الذي يسمى أيضاً جربوع جاكولوس).

ولفت إلى أنه من الثدييات والقوارض الصحراوية صغيرة الحجم الشائعة في البلاد، ويتواجد في المناطق الصحراوية مثل السالمي، ومحمية صباح الأحمد وبر الأحمدي والمنطقة منزوعة السلاح.

وذكر الزيدان لـ«الراي» أن «طوله يتراوح ما بين 9 و25 سنتيمتراً»، لافتاً إلى أنه «ينشط في الليل عندما يكون الجو أكثر برودة في الصحراء ويقوم بإغلاق مدخل جحره، الذي يصل طوله لمترين، في موسم الصيف نهاراً لتفادي الحرارة».

وبيّن أن «لون (فرو) الجربوع عادة ما يكون بِلون الرمال، ما يمنحه ميزة مهمة للتخفي، فيما يعيش في الموائل الرملية القاحلة التي تتميز بانخفاض الحرارة إلى الصفر خلال فصل الشتاء، وارتفاعها إلى ما يزيد على 54 درجة مئوية في فصل الصيف».

وتابع «يتميز بعينيه وأذنيه الكبيرتين ليتمكن من السماع والنظر بصورة أفضل في الليل لتجنّب الحيوانات التي تفترسه، كما أنه يشبه الكنغر بيديه الصغيرتين وأقدامه الخلفية الطويلة التي يستخدمها في القفز والسفر لمسافات طويلة تصل لـ10 كيلو مترات بحثاً عن الطعام، وذيله الطويل الذي يستخدمه في الحفاظ على التوازن عادة ما ينتهي بكتلة من الشعر».

وعن طعامه، قال الزيدان «يعتمد على النباتات والحشرات التي يأكلها لتوفير ما يكفي من الماء والرطوبة، إذ إنه لا يشرب الماء، ويتكون نظامه الغذائي من الجذور والعشب والبذور والحبوب مع بعض الحشرات».

ولفت إلى أن «الحيوانات التي تقوم بافتراسه تشمل ثعلب الصحراء العربي وبومة النسر الفرعونية والقط البري».