تدرس وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، تنفيذ مشروع تشغيل وإدارة محطات التحويل الثانوية، عبر إنشاء مراكز مراقبة وتحكم لإدارة تلك المحطات.

وقالت الوكيل المساعد لقطاع مراكز المراقبة والتحكم في وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة المهندسة فاطمة حيات، لـ«الراي» إن «تنفيذ هذا المشروع يعد تمهيداً للشبكة الكهربائية الذكية التي تستخدم فيها تقنيات المراقبة والتحكم والاتصالات، لجمع معلومات من نقاط ومكونات توليد ونقل وتوزيع واستهلاك الكهرباء، ومن ثم تعديل عمل الشبكة بناء على هذه المعلومات».

وأوضحت حيات، أنه «سبق لوزارة الكهرباء والماء تنفيذ تجربة في عدد من محطات التحويل الثانوية في منطقة جنوب السرة، إلا أن المشروع لم يكتمل، وسيتم تنفيذه على مراحل».

وأشارت إلى أن «المشروع سيحافظ على مكونات شبكات التوزيع الكهربائية من محطات ومحولات وكيبلات عن طريق مراقبتها وإدارتها بكفاءة وفعالية عن بعد والتأكد من أنها تعمل بشكل سليم وإصلاح أعطالها بأسرع وقت ممكن، وبالتالي تقليل تكلفة تشغيلها وصيانتها وتلافي حدوث انقطاع للتيار الكهربائي عن العملاء إن أمكن، وتقليل فترة انقطاعه في حال حدوثه وتلافي حدوث انقطاعات للتيار عن العملاء، نتيجة لزيادة الأحمال وعدم معرفة أوضاع شبكات التوزيع عن بعد وحدوث أعطال مكلفة بمحطات ومحولات وكيبلات شبكات التوزيع الكهربائية».

وأضافت «هذا المشروع من شأنه أن يرشد التكاليف المالية لتوزيع الطاقة الكهربائية ويقلل الفاقد في شبكة التوزيع الكهربائية، كما يسهم في الاستغلال والاستخدام الأمثل للموارد في مكونات شبكة التوزيع الكهربائية. من ضمن فوائد هذا المشروع يعمل على زيادة فعالية وكفاءة مكونات شبكة التوزيع الكهربائية، ويساعد في تطوير واستدامة الخدمات المقدمة للعملاء، ويحسن مؤشر قياس متوسط مدة الانقطاع الكهربائي، ومؤشر قياس معدل تكرار الانقطاع الكهربائي ونسبة الفاقد الكهربائي في شبكة التوزيع الكهربائية».

وأردفت أن «تنفيذ هذا المشروع يمكن الوزارة من مواكبة أحدث أنظمة التكنولوجيا الحديثة في إدارة وتشغيل شبكة التوزيع الكهربائية، ويرفع القيمة المادية للبنية التحتية للوزارة، بما يتوافق مع الرؤية المستقبلية للأفكار المطروحة لاحتمالات خصخصة بعض أنشطة الوزارة».