استدعت كل من إسبانيا وفنلندا اليوم سفيري إيران لديهما وذلك على خلفية قمع الاحتجاجات.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس لإذاعة كتالونيا «يجب احترام حق الإيرانيين، رجالا ونساء، في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير، ويجب الكف عن الاعتقالات التعسفية».وأضاف «يجب على إيران العودة إلى طاولة الحوار والتفاوض، وسنولي بالطبع اهتماما خاصا لحقوق المرأة».
من جانبها، قالت وزيرة خارجية فنلندا إيلينا فالتونين عبر منصة «إكس»: «النظام الإيراني قطع الإنترنت ليتمكن من القتل والقمع في صمت».
وأضافت «لن نتسامح مع هذا الأمر. نحن نقف مع الشعب الإيراني، رجالا ونساء»، مؤكدة أنها ستستدعي السفير الإيراني صباح اليوم الثلاثاء.
كما ذكرت فالتونين أن فنلندا، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، «تدرس أيضا سبل المساعدة لإعادة الحرية للشعب الإيراني».