قامت جمعية النجاة الخيرية، بزيارة ميدانية إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ضمن جهودها الإغاثية لدعم اللاجئين السوريين والأسر الفقيرة الأردنية، حيث ضم وفد الجمعية مديرها العام الدكتور جابر الوندة، ومدير زكاة سلوى ثامر السحيب.

وقال الوندة، في تصريح صحافي، إن «الجمعية، وبالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، نفذت مشروع (دفئاً وسلاماً) وكسوة الأيتام، الذي استفادت منه 500 أسرة من اللاجئين السوريين من شريحة الأسر الفقيرة والأرامل والمطلقات والأيتام وأسر المرضى والأسر المتعففة، بواقع نحو 2500 مستفيد».

وأضاف أن «الزيارة شملت أيضاً توزيع مشروع كسوة الشتاء للأيتام، بدعم من متبرعي زكاة سلوى وزكاة الفحيحيل التابعتين لجمعية النجاة، ويأتي ذلك في إطار حرص الجمعية على تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأكثر احتياجاً، وخاصة في موسم الشتاء». وأكد أن «الجمعية تكفل 1740 يتيماً في الأردن، وترسل لهم الكفالات بشكل منتظم، وتعمل على رعايتهم وتأهيلهم وتنفيذ برامج الدعم النفسي لهم ليكونوا طاقات فاعلة في المستقبل».

وأوضح أن آلية توزيع المساعدات تمت عبر كوبونات مخصصة للأسر المستحقة، بما يتيح لها شراء احتياجاتها الأساسية وفق أولوياتها، وبما يحفظ كرامتها الإنسانية.

وأشار إلى أن «وفد الجمعية التقى خلال الزيارة الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، الذي رحّب بالوفد، مؤكداً أن دولة الكويت كانت ومازالت من أبرز الدول الداعمة لملف اللاجئين السوريين والأسر الفقيرة بالأردن».

وبيّن أن «جمعية النجاة الخيرية تواجدت منذ بداية الأحداث السورية، قبل أكثر من 14 عاماً، وسيرت عشرات القوافل الإغاثية التي شملت الغذاء والكساء والدواء والخيام، وأسهمت في تحسين أوضاع اللاجئين السوريين في دول اللجوء»، مبيناً الشبلي «أن جمعية النجاة الخيرية شكر، مؤكداً أنها تعكس وجه الكويت الإنساني المشرق».

وختاماً تقدم وفد النجاة بشكر الشبلي على الحفاوة وكرم الضيافة، مثمنين تعاونهم البناء في تنفيذ المشاريع الإنسانية المهمة داخل المملكة الشقيقة.