وسط أجواء احتفالية في مصر، لمناسبة استقبال عيد الميلاد المجيد، شهدت كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الجديدة شرق القاهرة مساء الثلاثاء، احتفالية قداس العيد، بحضور معتاد من الرئيس عبدالفتاح السيسي وقيادات الدولة وشعب الكنيسة القبطية، حيث امتدت الاحتفالات حتى اليوم الأربعاء، الذي واكب يوم عُطلة، وفق تقويم الكنائس الشرقية.

وطالب السيسي المصريين، بعدم الخوف أو القلق، والتمسك بوحدتهم، مؤكداً أنه لا مكان للفرقة في مصر.

وقال إن «السنوات الماضية شهدت تحديات وأياماً صعبة، إلا أن تماسك المصريين ووحدتهم كان دائماً مصدر قوة، وعندما يكون شعب مصر كله مع بعضه، نحب بعضنا ونخاف على بعضنا ونحترم بعضنا، لا نسمح أبداً بأن تتأثر علاقتنا أو يشوبها أي تمييز، وهذا التلاحم هو الرصيد الحقيقي الذي يجب الحفاظ عليه».

مجلس النواب

وفي انتظار، إعلان نتيجة انتخابات مجلس النواب النهائية، الأسبوع المقبل، قال وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي المستشار محمود فوزي، إن الفصل التشريعي الحالي يكتمل قانوناً بمرور 5 سنوات ميلادية من تاريخ أول جلسة لبرلمان 2020، والتي وافقت 12 يناير 2021.

وأضاف أن البرلمان الجديد سيكون جاهزاً للانعقاد بحلول 12 يناير 2026، إلا أن بدء الجلسات لا يتم إلا بموجب قرار يصدره رئيس الجمهورية لدعوة المجلس للانعقاد.

وتابع أن «محكمة النقض تفصل في صحة عضوية النواب أثناء عمل المجلس وليس قبله، والمحكمة تلتزم بالمواعيد الدستورية وتوافي المجلس بالأحكام فور صدورها تباعاً، وهو ما يعني عدم وجود أي عائق قانوني يحول دون انطلاق الجلسات قبل صدور أحكام النقض النهائية».

وأشار إلى أن «التوقعات في شأن استقالة الحكومة عقب الانتخابات البرلمانية، لا تستند إلى نصوص دستورية ملزمة، والتغيير الوزاري يندرج ضمن السلطة التقديرية المطلقة لرئيس الجمهورية، الذي يحدد التوقيت المناسب وفقاً لمقتضيات الصالح العام والظروف المحلية والدولية، والأعراف البرلمانية تدحض فكرة الاستقالة الوجوبية».

نواب معينون

وقالت مصادر معنية إنه ينتظر «خلال الأيام المقبلة»، أن يُعلن عن اختيار عدد من النواب المعينين، بقرار رئاسي، حيث ينص القانون على جواز تعيين الرئيس لعدد من الأعضاء، لا يجاوز 5 في المئة من إجمالي عدد النواب المنتخبين.