قال وزير الخارجية عبدالله اليحيا، إن توقيع العقد يجسد حرص الكويت على تطوير بنيتها التحتية، وتعزيز موقعها الإستراتيجي في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

وأضاف اليحيا، في تصريح لـ«كونا» على هامش حفل توقيع عقد الهندسة والتوريدات والبناء لاستكمال تنفيذ مشروع ميناء مبارك الكبير، أن «المشروع يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية الوطنية، ويبرز أهمية العلاقات الثنائية المتنامية بين الكويت والصين، ويعكس مستوى الثقة والتعاون القائم بين البلدين في تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى ذات البعد الإستراتيجي.

وأكد أن «التعاون الكويتي - الصيني يشكل ركيزة أساسية في دعم رؤية الكويت 2035، من خلال نقل الخبرات وتبادل التجارب وتعزيز الشراكات الاقتصادية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين. ودولة الكويت تشهد مرحلة تنفيذية جديدة، لترجمة الرؤى التنموية إلى واقع ملموس ضمن رؤية واضحة، جرى التخطيط لها بعناية ودراسة معمقة»، مبيناً أن «الاتفاقيات السبع التي جرى توقيعها خلال زيارة سمو أمير البلاد، إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة في سبتمبر 2023، شكلت الأساس العملي لهذه المرحلة»، وأشار إلى أن «ما يتحقق اليوم يمثل باكورة تلك الاتفاقيات التي انطلقت في بداياتها كمذكرات تفاهم».

وأوضح الوزير أن «المرحلة المقبلة ستشهد استكمال تنفيذ بقية الاتفاقيات، بما يعزز مسار تنفيذ رؤية الكويت وخطة كويت 2035، ويمنحها زخماً إضافياً على المستويين الاقتصادي والتنموي».