اختتم القطاع الخاص الكويتي، ممثلاً بشركة «الحمراء العقارية»، وشركة «مخازن» (أجيليتي للمخازن العمومية سابقاً)، ومجموعة كوت الغذائية - وكيل علامة «بيتزا هت»، رعايتها الناجحة لمبادرة «كرة قدم للإنسانية».

وأقيمت المبادرة الأممية الدبلوماسية الرياضية تحت رعاية وزير الخارجية، بشراكة الأمم المتحدة، وبدعم من الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وشراكة برنامج الفيفا لتنمية المواهب، وتعاون سفارات 11 دولة.

وشهدت مباريات البطولة المخصصة للصغار، حضوراً جماهيرياً واسعاً، لتشجيع أكثر من 400 لاعب ولاعبة تتراوح أعمارهم من 8 إلى 12 سنة على مدار يومي 6 و7 نوفمبر، ضمن أجواء رياضية تسعى إلى تسليط الضوء على دور الرياضة كجسر للتقارب والتضامن الإنساني.

من ناحيتها، قالت رئيس مجلس إدارة مؤسسة «النوّير» غير الربحية، رئيس اللجنة المنظِّمة للمبادرة، وعضو مجلس الأمناء، الشيخة انتصار سالم العلي: «نتوجّه بالشكر لشركائنا (الحمراء العقارية)، و(مخازن)، و(بيتزا هت)، على دعمهم للمبادرة، الذي يعكس التزامهم الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية».

ومن جهته، قال رئيس مجلس إدارة «مخازن»، فيصل السلطان: «تقوم برامج (مخازن) الاجتماعية على نموذج الشراكة المؤسسية في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، ويسعدنا اليوم دعم (كرة قدم للإنسانية) بما تحمله من شراكات أممية ودبلوماسية ورياضية، وبما تعكسه من قيم إنسانية تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ومع رؤية الكويت 2035، التي تهدف إلى تعزيز الصحة والتنمية والعمل الإنساني من خلال إشراك الشباب. ومن خلال تعاوننا مع مؤسسة النويّر غير الربحية، نؤمن بأن هذه المبادرات تُسهم في تمكين الشباب، وتعزيز التنمية الاجتماعية، وترسيخ بيئة أكثر وعياً وقدرة على صناعة مستقبل راسخ ومستدام».

وقالت المدير العام لـ«الحمراء العقارية»، أبرار الحبيب: «نؤمن بأن نجاحنا الحقيقي لا يُقاس فقط بما نحققه من إنجازات عمرانية وتجارية، بل بمدى أثرنا الإيجابي في المجتمع من حولنا. نحن نضع الدعم والتمكين في صميم رسالتنا، ونسعى باستمرار إلى الابتكار وفتح آفاق جديدة تسهم في بناء بيئة متكاملة ومستدامة، يكون فيها الإنسان خصوصاً الأطفال محور الاهتمام».

ومن ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لـ «كوت» أمين محمد، «نفخر في المجموعة و(بيتزا هت) بأن نكون جزءاً من هذه التجربة الإنسانية الفريدة التي جمعت بين شغف كرة القدم وروح العطاء، وأثبتت أن العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص قادر على إحداث أثرٍ ملموس».