| سرت (ليبيا) - «الراي» |
أبدى الرئيس السوري بشار الأسد، استعداده في أي وقت لزيارة مصر، وقال: «أنا على استعداد لزيارة مصر، متى أراد المصريون ذلك».
وحول امكانية لقائه الرئيس حسني مبارك، رد الأسد، في تصريحات قبل دخوله الجلسة المغلقة، أمس، خلال فعاليات اليوم الثاني لقمة سرت العربية، «سنلتقي بجميع المسؤولين العرب من دون استثناء وعلى كل المستويات».
وأكد استعداد سورية لتحقيق المصالحة العربية في أي وقت. وقال: «لا يمكن الاجابة عن الآخرين، ولكن بالنسبة لسورية فاننا نؤكد استعداد سورية لتحقيق المصالحة العربية، ليس الآن فقط ولكن منذ سنوات».
وحول سبب عدم تفعيل العمل العربي المشترك وتحقيق المصالحة، رد: «هذا السؤال يوجه للآخرين ولا يوجه لسورية».
في المقابل، قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، ردا على سؤال حول اجتماع رئيس الوزراء أحمد نظيف مع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي والأسد، ان هذا الاجتماع كان في المطار لدى الاستقبال. ولفت الى أن الأجواء كانت طيبة في لقاء رئيس الوزراء والرئيس السوري، وأيضا كان هناك لقاء آخر على هامش القمة جمع نظيف وهو شخصيا، مع الجانب السوري، مجددا التأكيد «أن الأجواء كانت طيبة».
وحول ما يتردد عن أن الأسد سيزور القاهرة، قال أبوالغيط: «ليس لديَّ علم بهذا الأمر»، واضاف: « لكن اللقاءات مع الاخوة السوريين والسيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية، أو السيد وليد المعلم وزير الخارجية، تتسم بالمودة».
من ناحيته، اكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم، أنه «لا يوجد خلاف مصري - قطري»، وقال أن مصر «دولة عربية كبرى شقيقة تجمعنا بها أشياء كثيرة، لكن هناك خلافات في وجهات النظر في بعض الامور، وحكمة القائدين قادرة على حل هذه الخلافات».
واضاف على هامش قمة سرت العربية، ان «الخلافات في الرأي ستكون موجودة اليوم وغدا، لكن من المهم أنها لا تطغى وتؤدي لتخريب العلاقات بين أي دولة عربية وأخرى، وبالنسبة الينا فنحن حريصون على أن تكون هناك علاقات لقطر مع كل اشقائها العرب فى اطار علاقات اخوية ومتينة».
وعن وجود تجاوزات من جانب ايران تجاه بعض الدول العربية، اعلن أن هذه الامور ستبقى موجودة مع دول الجوار، «لكن من المهم جدا كيف نتفاعل معهم وكيف نقول لهم هذا عندكم حق فيه، وهذا لا، وهذا يحتاج الى أجماع عربي والى حوار، قد يكون هناك سوء فهم بسبب عدم وجود حوار، ونحن مع الحوار مع دول الجوار لان هذا بالتالي يؤدي الى فهم توجهات الطرف الاخر في أي قضية تهم دولة من دول الجوار».
وعن توصيف أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بأن هناك أزمة في العمل العربي خصوصا في قضية دعم القدس، رد الوزير القطري ان «بالنسبة لموضوع القدس، فأن ما نستطيع أن نقدمه لهم الان أن نتبرع لهم بمبالغ للمحافظة على هوية القدس، اما غير ذلك في الوقت الحاضر، فإن الوضع يحتاج الى اصلاح النظام العربي».
وأشار الى أن «العقيد الليبي معمر القذافي قدم فكرة شاملة لهذا الاصلاح، وحسب علمي فإن هناك اتفاقا عاما على أن الجامعة والعمل العربي يريد الاصلاح، وأن هناك شيئا سيخرج من القمة فى هذا الاطار، وبالمناسبة اريد أن أشيد بادارة القائد الليبي فى الجلسات العلنية والمغلقة التي كانت جلسات فعلا على مستوى الحدث، فهو كان يقود اخوانه في شكل ايجابي وعادل، وفعلا رئاسته لها تأثير كبير».
وأكد أن مسألة عقد القمة العربية المقبلة في العراق تم التباحث حولها في شكل مفصل، مشيرا الى أن الاطار المتبع هو أنه اذا تعذر عقد القمة في الدولة المقررة فعادة يتم نقلها لمقر الجامعة العربية، وهذا ليس بغريب.
واعتبر أن نتائج الانتخابات شأن عراقي، وقال: «نحن نحترم النتائج التي ستخرج من العراق».
وحول الأفكار المطروحة للاتحاد العربي، رد: «سيخرج من القمة شيء ايجابي في هذا الموضوع».
في سياق متصل، أكد ديبلوماسي جزائري رفيع المستوى، أن العلاقات بين بلاده والقاهرة «أسيرة أزمة اختلقها الاعلام. ولا وجود لها على الصعيد الرسمي». واضاف «ان العلاقات تتسم بالهدوء، لكنها تحتاج الى المزيد من العمل من أجل ازالة ما لحق بها من جراء الحملة الاعلامية».
ورفض التعليق على سؤال عما اذا كانت الأيام القليلة المقبلة يمكن أن تشهد لقاء رئاسيا، أو زيارة مفاجئة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الى القاهرة لتهنئة الرئيس المصري حسني مبارك بسلامة العودة والتعافي من عملية جراحية أجراها في ألمانيا، فيما يشار الى أنه سبق لمبارك أن زار نظيره بوتفليقة قبل نحو عامين، حين قام برحلة علاجية مماثلة ومطولة. ووصف وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، العلاقات بأنها «طبيعية». لكنه أقر بأنها «لا تزال تشهد جرحا عميقا».
وحمَّل وسائل الاعلام المصرية الجانب الأكبر من المسؤولية عن اختلاق هذه الأزمة، ودعاها الى معالجة «الأوزار» التي ارتكبتها بحق الجزائر.
أبدى الرئيس السوري بشار الأسد، استعداده في أي وقت لزيارة مصر، وقال: «أنا على استعداد لزيارة مصر، متى أراد المصريون ذلك».
وحول امكانية لقائه الرئيس حسني مبارك، رد الأسد، في تصريحات قبل دخوله الجلسة المغلقة، أمس، خلال فعاليات اليوم الثاني لقمة سرت العربية، «سنلتقي بجميع المسؤولين العرب من دون استثناء وعلى كل المستويات».
وأكد استعداد سورية لتحقيق المصالحة العربية في أي وقت. وقال: «لا يمكن الاجابة عن الآخرين، ولكن بالنسبة لسورية فاننا نؤكد استعداد سورية لتحقيق المصالحة العربية، ليس الآن فقط ولكن منذ سنوات».
وحول سبب عدم تفعيل العمل العربي المشترك وتحقيق المصالحة، رد: «هذا السؤال يوجه للآخرين ولا يوجه لسورية».
في المقابل، قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، ردا على سؤال حول اجتماع رئيس الوزراء أحمد نظيف مع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي والأسد، ان هذا الاجتماع كان في المطار لدى الاستقبال. ولفت الى أن الأجواء كانت طيبة في لقاء رئيس الوزراء والرئيس السوري، وأيضا كان هناك لقاء آخر على هامش القمة جمع نظيف وهو شخصيا، مع الجانب السوري، مجددا التأكيد «أن الأجواء كانت طيبة».
وحول ما يتردد عن أن الأسد سيزور القاهرة، قال أبوالغيط: «ليس لديَّ علم بهذا الأمر»، واضاف: « لكن اللقاءات مع الاخوة السوريين والسيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية، أو السيد وليد المعلم وزير الخارجية، تتسم بالمودة».
من ناحيته، اكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم، أنه «لا يوجد خلاف مصري - قطري»، وقال أن مصر «دولة عربية كبرى شقيقة تجمعنا بها أشياء كثيرة، لكن هناك خلافات في وجهات النظر في بعض الامور، وحكمة القائدين قادرة على حل هذه الخلافات».
واضاف على هامش قمة سرت العربية، ان «الخلافات في الرأي ستكون موجودة اليوم وغدا، لكن من المهم أنها لا تطغى وتؤدي لتخريب العلاقات بين أي دولة عربية وأخرى، وبالنسبة الينا فنحن حريصون على أن تكون هناك علاقات لقطر مع كل اشقائها العرب فى اطار علاقات اخوية ومتينة».
وعن وجود تجاوزات من جانب ايران تجاه بعض الدول العربية، اعلن أن هذه الامور ستبقى موجودة مع دول الجوار، «لكن من المهم جدا كيف نتفاعل معهم وكيف نقول لهم هذا عندكم حق فيه، وهذا لا، وهذا يحتاج الى أجماع عربي والى حوار، قد يكون هناك سوء فهم بسبب عدم وجود حوار، ونحن مع الحوار مع دول الجوار لان هذا بالتالي يؤدي الى فهم توجهات الطرف الاخر في أي قضية تهم دولة من دول الجوار».
وعن توصيف أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بأن هناك أزمة في العمل العربي خصوصا في قضية دعم القدس، رد الوزير القطري ان «بالنسبة لموضوع القدس، فأن ما نستطيع أن نقدمه لهم الان أن نتبرع لهم بمبالغ للمحافظة على هوية القدس، اما غير ذلك في الوقت الحاضر، فإن الوضع يحتاج الى اصلاح النظام العربي».
وأشار الى أن «العقيد الليبي معمر القذافي قدم فكرة شاملة لهذا الاصلاح، وحسب علمي فإن هناك اتفاقا عاما على أن الجامعة والعمل العربي يريد الاصلاح، وأن هناك شيئا سيخرج من القمة فى هذا الاطار، وبالمناسبة اريد أن أشيد بادارة القائد الليبي فى الجلسات العلنية والمغلقة التي كانت جلسات فعلا على مستوى الحدث، فهو كان يقود اخوانه في شكل ايجابي وعادل، وفعلا رئاسته لها تأثير كبير».
وأكد أن مسألة عقد القمة العربية المقبلة في العراق تم التباحث حولها في شكل مفصل، مشيرا الى أن الاطار المتبع هو أنه اذا تعذر عقد القمة في الدولة المقررة فعادة يتم نقلها لمقر الجامعة العربية، وهذا ليس بغريب.
واعتبر أن نتائج الانتخابات شأن عراقي، وقال: «نحن نحترم النتائج التي ستخرج من العراق».
وحول الأفكار المطروحة للاتحاد العربي، رد: «سيخرج من القمة شيء ايجابي في هذا الموضوع».
في سياق متصل، أكد ديبلوماسي جزائري رفيع المستوى، أن العلاقات بين بلاده والقاهرة «أسيرة أزمة اختلقها الاعلام. ولا وجود لها على الصعيد الرسمي». واضاف «ان العلاقات تتسم بالهدوء، لكنها تحتاج الى المزيد من العمل من أجل ازالة ما لحق بها من جراء الحملة الاعلامية».
ورفض التعليق على سؤال عما اذا كانت الأيام القليلة المقبلة يمكن أن تشهد لقاء رئاسيا، أو زيارة مفاجئة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الى القاهرة لتهنئة الرئيس المصري حسني مبارك بسلامة العودة والتعافي من عملية جراحية أجراها في ألمانيا، فيما يشار الى أنه سبق لمبارك أن زار نظيره بوتفليقة قبل نحو عامين، حين قام برحلة علاجية مماثلة ومطولة. ووصف وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، العلاقات بأنها «طبيعية». لكنه أقر بأنها «لا تزال تشهد جرحا عميقا».
وحمَّل وسائل الاعلام المصرية الجانب الأكبر من المسؤولية عن اختلاق هذه الأزمة، ودعاها الى معالجة «الأوزار» التي ارتكبتها بحق الجزائر.