خرجت فائزة رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، بتصريحات جديدة حول وفاة والدها، أعلنت فيها أن وفاته لم تكن طبيعية بل نتيجة «اغتيال»، ما دفع القضاء لفتح ملف ضدها، معتبراً أنها طرحت رواية غير موثقة، وعليه تم استدعاؤها إلى المحكمة لتقديم إيضاحات.

وأضافت فائزة خلال البرنامج الحواري «إي كاش»، مساء الثلاثاء، «البعض يقول، إسرائيل أو روسيا، لكنني أعتقد أن الأمر داخلي»، معتبرة أن والدها كان «عقبة أمام بعض الشخصيات التي رأت أنه يجب التخلص منه».

وتابعت انه بعد وفاة والدها «تدهور الوضع إلى ما هو عليه الآن». وقالت إن رفسنجاني «كان يقف إلى جانب الشعب، وبسبب مكانته العالية لم يكن بالإمكان اعتقاله، لذا كان لا بد من إقصائه».