بعد أكثر من 11 ساعة من النقاش، صوّت المجلس البلدي لمدينة ميلانو لصالح بيع ملعب «سان سيرو» لناديي ميلان وإنتر ميلان لكرة القدم، وهي خطوة حاسمة قبل هدم الملعب الحالي وبناء ملعب جديد.
واعتُمد قرار بيع الملعب والأراضي المحيطة به والتي تبلغ مساحتها الإجمالية 28 هكتاراً والمملوكة لمدينة ميلانو بأغلبية 24 صوتاً مؤيداً مقابل 20 صوتاً معارضاً وامتناع عضوين عن التصويت.
وسيدفع ميلان وإنتر 197 مليون يورو ثُمن الملعب الحالي ومواقف السيارات المجاورة له، حيث يخططان لبناء ملعبهما الجديد والذي سيستمران في تقاسم استخدامه.
ومن المقرّر الانتهاء من بناء «سان سيرو» الجديد الذي يتسّع لـ71500 متفرج في عام 2031، وسيُكلّف الناديين 1.2 مليار يورو.
ويُعدّ الملعب الحالي، أحد أشهر ملاعب كرة القدم الأوروبية، ويُقارن غالباً بكاتدرائية خرسانية، وهو الأكبر في إيطاليا بسعة 75 ألف متفرج.
لكن الملعب الذي افتُتح عام 1926 وجُدّد مرّات عدّة منذ ذلك الحين، لم يعد يُلبي احتياجات كل من الجماهير والناديين اللذين يسعيان إلى زيادة إيراداتهما من استغلال الملعب.
وسيتم هدم «سان سيرو»، المعروف أيضاً باسم ملعب «جوزيبي مياتزا»، بشكل كبير بمجرّد اقتراب بناء الملعب الجديد من الاكتمال. وسيتم دمج بقايا الملعب في مشروع عقاري للمكاتب والمرافق الرياضية.
وأطلق إنتر وميلان مشروعاً أوليّاً لـ«سان سيرو» جديد عام 2019، قبل التخلّي عنه عام 2023 بسبب بطء الإجراءات الإدارية.
ولايزال اللجوء إلى القضاء -لاسيّما من قبل المعارضة ضد رئيس البلدية جوزيبي سالا (الحزب الأخضر، يسار الوسط)، التي تعتقد أن سعر البيع منخفض جداً- ممكناً وقد يُبطئ المشروع الذي يُقدمه مسؤولو الناديين وكرة القدم الإيطالية على أنه ضروري لاستضافة ميلانو مباريات كأس أوروبا 2032، التي تُشارك في استضافتها إيطاليا وتركيا.