| بقلم د. أحمد سامح | صحة الإنسان تتأثر بطبيعة طقس فصول السنة وفي فصل الربيع تنتشر حبوب اللقاح في الجو نتيجة تفتح الورود والأزهار واثمار النباتات فتهيج وتثير الحساسية الموسمية خلال شهري مارس وابريل من كل عام وخلال شهر سبتمبر وأكتوبر أيضاً من العام.
والاصابة بالحساسية تطول كافة أجهزة وأعضاء الجسم، فالجهاز التنفسي يتعرض لما يعرف بحساسية الصدر المعروفة بالكويت «التنك» فيعاني أصحاب الربو من أزمات تنفسية حادة والسعال الجاف وضيق التنفس وتزييق بالصدر.
أما حساسية الأنف أكثر أمراض الحساسية انتشاراً خصوصا في فصل الربيع فتصاب الأنف بالانسداد وحدوث سيلان من الأنف والشعور بحكة وتزعج كثيراً من الناس هذه الأيام، وعند اصابة الأذن بالحساسية يعاني المصاب بالحساسية بألم في الأذن شديد.
أما الجلد الذي هو أكبر عضو في جسم الإنسان فهو الأكثر عرضة لتغيرات الطقس والأكثر عرضة للاصابة بالحساسية وازعاجاتها مثل الشعور بحكمة شديدة في الجلد وظهور طفح جلدي أحمر الذي يعرف بـ «الارتيكاريا».
وفي هذه الدراسة نشرح للقراء الأعزاء بكلمات مبسطة تفاعلات الحساسية المعقدة وما مهيجات الحساسية، كما ان تشخيص أمراض الحساسية الموسمية سهل ولا يحتاج إلى فحوصات طبية.
ونجيب على تساؤلات القراء الأعزاء، لماذا يصاب البعض بالحساسية دون الآخر؟
كما نجيب القراء على تساؤلاتهم: هل للحساسية علاج شاف وحاسم يوصف لها؟
ونقول للقراء الأعزاء صبرا جميلا ستختفي أعراض الحساسية الموسمية المزعجة التي تطول جميع أجهزة الجسم عندما يستقر الطقس.

بكلمات مبسطة سهلة مفهومة للجميع يمكن تعريف الحساسية على انها تفاعل غير عادي نتيجة التعرض لمؤثر ما.
وهذا المؤثر قد يكون خارجياً مثل حبوب اللقاح أو أتربة المنزل وبعض الأطعمة مثل البيض والاسماك وغيرها وبعض الأدوية مثل البنسلين والاسبرين وغيرهما.
وهذه الأشياء تعتبر طبيعية بالنسبة للشخص العادي السليم الذي لا يعاني من الحساسية، بينما يعتبرها الجهاز المناعي في مريض الحساسية أشياء غريبة عنه فلا يلبث أن ينتج أجساماً مناعية «أجسام مضادة - IGE».
تفاعل الحساسية
يتفاعل الجسم المناعي مع المؤثر الخارجي، وهي كما ذكرنا «أشياء طبيعية موجودة في البيئة»، وينتج عن هذا التفاعل حسب نوع النسيج الذي يتم فيه التفاعل أعراض الحساسية مثل الارتيكاريا وأكزيما الجلد.
واذا كان هذا التفاعل داخل أنسجة الأنف يحدث انتفاخ في الأنسجة المبطنة لها فتصاب بالانسداد وينتج عن تمدد الشعيرات الدموية بجدار الأنف سيلان من الأنف.
وإذا كان هذا التفاعل في ملتحمة العين تصاب العين بالاحمرار وانهمار الدموع والشعور بالألم.
أما إذا كان التفاعل في جدار القصبة الهوائية يكون نتيجة هذا التفاعل الاصابة بالربو «التنك».
مهيجات الحساسية
حبوب اللقاح والأتربة الناعمة والفطريات والفيروسات من مهيجات الحساسية الموسمية كذلك بعض الأدوية وبعض الأطعمة.
وتعمل هذه المواد كمؤثر خارجي للاصابة بالحساسية حيث تتحد مع أجسام مضادة «مناعية» موجودة في دم الإنسان ويتم هذا الاتحاد على أسطح الأغشية المخاطية المبطنة للحلق والأنف والبلعوم والجهاز التنفسي وملتحمة العين وبقية أنسجة الجسم فينتج من هذين الاتحادين المؤثر الخارجي والأجسام المناعية في الجسم تفاعل غير عادي يسبب افرازا لبعض المواد الكيمائية مثل الستامين والسايتوكاينز التي تفرز من الخلايا البدنية «خلية ماست - Mastcell» من خلال هذه الأغشية تؤدي إلى حدوث الحساسية وظهور أعراضها.
وأهم مهيجات الحساسية هو التعرض للتغيير المفاجئ في درجات الحرارة مثل فتح باب الثلاجة والوقوف أمامها لبعض الوقت أو التعرض لفروق درجات الحرارة بسبب استخدام مكيفات الهواء.
الحالة النفسية والوراثة
الوراثة تلعب دوراً مهماً في الإصابة بالحساسية كما في حالات الاكزيما التأتبية «Atapic dermatits» وحساسية الأنف والأذن والربو الشعبي وفي معظم الحالات يكون هناك تاريخ مرضي بالعائلة للإصابة بالحساسية وليس ضروريا ان تكون الحساسية الموروثة من الأب أو من الأم هي نفسها التي تصيب الابن بل قد تكون الحساسية في الشعب الهوائية أو في الأنف أو في الجلد أو في العينين وتلعب الحالة النفسية للمريض دورا مهما في الاصابة بنوبات الحساسية.
والحقيقة ان العلاقة بين العوامل النفسية والحساسية هي علاقة تبادلية حيث تؤثر كل منهما على الأخرى فقد لوحظ زيادة تعرض بعض الناس لأمراض الحساسية خصوصا الارتيكاريا الجلدية بعد مرورهم بظروف نفسية سيئة.
ومن جانب آخر، قد يصاب المريض بالربو الشعبي والمريض بالارتيكاريا بحالة من الاكتئاب الشديد نتيجة عجزه عن ممارسة أنشطته المعتادة وغيابه المتكرر عن العمل بسبب المرض.
حساسية الأنف والأذن
يعاني المرضى هذه الأيام من أعراض حساسية الأنف فيشعرون بحرقان في الأنف ونوبات عطس مع ازدياد الافرازات المائية من فتحتي الأنف.
ويصحب ذلك انسداد الأنف مع فقدان جزئي أو كلي لحاسة الشم موقتا.
وكذلك يعاني مريض الحساسية في الأذن من ألم وشعور بحكة وقد تحدث مضاعفات مثل التهاب الأذن الوسطى أو التهاب الجيوب الأنفية بكل أعراضها المزعجة من صداع وألم بالوجه والجبهة والصداع وتطول فترة الأعراض والمعاناة خلال موسم الحساسية.
حساسية الصدر «التنك»
حساسية الصدر «الربو - التنك» هي الشعور بضيق في التنفس يصاحبه في أكثر الأحيان صوت صفير «تزييق» يتردد مع خروج الهواء من الصدر وتحدث هذه الحالة أو الأزمة على فترات قد تقصر «دقائق» أو تطول «أياماً».
والأعراض قد تختلف من مريض حساسية لآخر بل في المريض نفسه في أوقات مختلفة فقد تحدث على هيئة سعال شديد جاف أو احساس بضيق التنفس دون أي صفير «تزييق» مع خروج الهواء من الصدر.
وتجنب مهيجات الحساسية من أهم خطوات العلاج والاقلال من المجهود أثناء الاصابة بالأزمات.
وأهم شيء في علاج مريض الربو هو عدم تناول الاسبرين على هيئة قطرات أو لبوس أو اقراص أو حقن لانها تزيد من خطورة المرض والاصابة بالفشل في التنفس.
حساسية الجلد
عندما يصاب الإنسان بحساسية في الجلد يعاني المصاب من حكة شديدة في الجلد مع ظهور طفح جلدي على هيئة درنات واحمرار بالجلد تسمى ارتيكاريا.
كما تزداد حدة أعراض الاكزيما والتهاب الجلد التأتبي.
حساسية العين
الإصابة بالحساسية في العين يكون على هيئة احمرار الملتحمة وانهمار دموع غزيرة مع احتقان شديد في الجفنين مع الشعور بحكة شديدة وأحياناً خوف من مواجهة الضوء.
حساسية الجهاز العصبي
يدهش الكثير من الناس حينما يعلمون أن الجهاز العصبي يصاب هو الآخر بالحساسية التي هي عبارة عن الشعور بنوبات من الصداع تسبب ألماً وتوترا وتجعل المريض في حال نفسية سيئة، وهذا الصداع يستجيب ببطء شديد للعلاج بالمسكنات.
علاج الحساسية الموسمية
• استبعاد المؤثر الخارجي كلما أمكن ذلك.
• علاج المريض بالأمصال المستخرجة من المادة المسببة للحساسية ويعطى هذا المريض الأمصال بنسب تدريجية شيئا فشيئا حسب جدول زمني يحدده الطبيب المعالج وهذا النوع من العلاج يمنح المريض شفاء من أعراض الحساسية قد يمتد إلى سنوات.
• الأدوية الموضعية كنقط الأنف والقطرات المضادة للاحتقان والمراهم والدهانات الموضعية التي يجب استخدامها بحذر حيث تؤدي كثرة استخدامها إلى التعود عليها.
• بعض أنواع البخاخ الموضعي للأنف يمكن استخدامه تحت اشراف الطبيب المختص لمدة دون تأثير سلبي.
• كذلك بعض البخاخات تستخدم في علاج الربو
لتوسيع الشعب الهوائية
وتخفيف الاحتقان بها
وتخفيف حدة الأزمات الربوية التنفسية.
• علاج بالعقاقير والأدوية عن طريق الفم وهي مجموعة من الأدوية تقلل الاحتقان وتأثير المواد الكيميائية الناتجة من تفاعل المؤثر الخارجي مع الأجسام المناعية «الأجسام المضادة» ولكن بشكل عام تؤدي الأدوية
المضادة للحساسية إلى الشعور بالنعاس، ولذلك يجب استخدامها بحذر.
• الكورتيزون ومشتقاته عن طريق الفم أو الحقن يؤدي إلى زوال أعراض الحساسية بسرعة ولكن نتيجة للآثار الجانبية له يجب ألا يستخدم إلا تحت اشراف الطبيب ولفترات محدودة عندما تكون أعراض الحساسية شديدة ومعاناتها مزعجة.


تشخيص أمراض
الحساسية الموسمية


من السهل تشخيص امراض الحساسية هذه الايام حيث الاعراض واضحة وكثير من الناس يترددون على المراكز الصحية بالشكوى نفسها وتتكرر في كل عام وفي مثل هذا الوقت عندما يبدأ تغير الطقس في نهاية الشتاء وبداية فصل الصيف.
وفي الحالات التي تستمر معاناة الحساسية طوال العام وليس فصل الربيع فقط فلابد من عمل فحوصات مختبرية من تحليل دم واختبار للجلد لمعرفة مهيجات الحساسية.
ويبدأ التشخيص بمعرفة التاريخ المرضي إذ يقوم الطبيب بطرح عدد من الاسئلة المهمة لمعرفة اسلوب حياة وبيئة المريض ووجود تاريخ عائلي للاصابة بالحساسية.
كذلك يقوم الطبيب بالفحص الطبي للمريض ويقوم الطبيب
بإجراء اختبارات وتحاليل معملية تختلف تبعا لنوع مرض الحساسية.
وفي كثير من حالات الحساسية تنجح الاختبارات الجلدية بالوخز في تحديد مسببات الحساسية وبالتالي فإن اللجوء لتحاليل الدم يتم في أضيق الحدود خصوصا انها مكلفة اقتصاديا.
ولذلك يكتسب قياس وظائف التنفس في حالات الربو الشعبي اهمية كبيرة وتوجد عدة طرق وأجهزة مختلفة للقياس ومن خلال
النتائج يمكن الحكم على حدة المرض ومدى تأثره بالمجهود الجسماني.


لماذا يصاب البعض
بالحساسية دون الآخر؟


علم أمراض الحساسية والمناعة الأكلينيكية من أفرع الطب التي شهدت تقدما هائلا بفضل وسائل التشخيص العلمية الدقيقة التي ساعدت الباحثين على اكتشاف الاجسام المناعية «الأجسام المضادة التي تلعب دوراً أساسيا في حدوث اعراض الحساسية، ولكن السؤال الشهير: لماذا يصاب البعض منا بالحساسية بينما لا يصاب البعض الآخر؟
للاجابة عن هذا السؤال نقول بالنسبة للشخص الطبيعي فان جهازه المناعي المعقد والدقيق يتعامل مع كل المكونات الموجودة في البيئة من حبوب لقاح وفطريات جوية واتربة مختلفة على انها اشياء طبيعية لا يتأثر بها او يتفاعل معها.
اما مريض الحساسية فيعتبر جهازه المناعي هذه المكونات غير طبيعية ومن ثم يفرز اجساما مناعية ضدها وهي اجسام مضادة تكون غالبا من انواع الجسم المناعي «E» وهذه الاجسام المناعية لا تلبث ان تتعامل مع بعض انواع الخلايا في انسجة المريض مثل الخلية البدنية «خلية ماست - Mast Cell»، والخلية الحمضية «الايزينو فيل - Eosinaphile»، وينتج مواد كيميائية مثل مادة الهستاين وبعض الانزيمات وغيرها ما يسبب تقلصات في عضلات الرئتين ويحدث ضيقا في الشعب الهوائية وافراز بلغم ما يزيد من معاناة المريض.
ويحدث ايضا تمدد في الشعيرات الدموية الدقيقة في الانسجة التي يحد فيها هذا التفاعل المناعي وينتج عن ذلك خروج بلازما من الانسجة وقد تتطور الحالة إلى ظهور ارتيكاريا جلدية او زيادة ضيق الشعب الهوائية.


فيتامين «D» يقي الأطفال
من مرض السكري


أثبتت نتائج دراسات نشرت في موقع ارشيف امراض الطفولة الالكتروني ان تناول الاطفال لاغذية غنية بفيتامين «D» يقلل من مخاطر اصابة الاطفال بمرض السكري النوع الاول، وقام الباحثون بالبحث عن تأثير فيتامين «D» على تطور خطر الاصابة بالسكري النوع الاول في قواعد البيانات الالكترونية مثل «ميدلاين - Midline» وايمباز وموقع سينال وأظهر التحليل الشامل ان الاطفال الذين تناولوا مقدارا أعلى من الفتامين «D» كانوا اقل عرضة لخطر تطور السكري النوع الاول لديهم بما دعا إلى التفكير في وجود علاقة بين مقدار الجرعة وتأثير الاستجابة المطلوبة كما ان توقيت تزويد الاطفال بالفيتامين «D» يلعب على ما يبدو دوراً ما في التطور اللاحق للمرض.
وكان هناك خمس دراسات مشاهدة حققت المعيار المقصود وبناء على التحليل الشامل لبيانات اربع دراسات لوحظ تراجع في خطر الاصابة بالسكري النوع الأول بشكل ملحوظ عند الاطفال الذين تناولوا فيتامين «D» مقارنة مع الذين لم يتناولوه. اما نتائج الدراسة الخاصة فقد أكدت ما ورد في التحليل الشامل.
على صعيد آخر، وجد بحث جديد اجري في جامعة تورنتو بان تناول مجموعة الفيتامينات يوميا خلال فترة الحمل يحد من عدد المواليد قليلي الوزن.
وتعتبر ظاهرة المواليد قليلي الوزن واحدة من اكثر المشاكل المعقدة في مجال الطب، حيث ان هؤلاء الاطفال هم اكثر عرضة للوفاة والعجز وغالبا ماتكون رعايتهم طويلة ومكلفة.
ووجد الباحثون ان هناك 13 دراسة قد نشرت سابقا تبحث في هذا الجانب بالذات منها ما قارن بين مجموعتين من النساء تناول أفراد المجموعة الاولى الفيتامينات بينما تناول المنتسبات إلى المجموعة الثانية الحديد وحمض الفوليك فقط، كما كانت هناك مجموعة اخرى من الدراسات تناولت خلالها مجموعة من السيدات الفيتامينات وتمت مقارنتها مع مجموعة من النساء اللاتي تناولن دواء وهميا.
وأظهرت النتائج التي تم الحصول عليها من تجميع بيانات عن اكثر من 36000 سيدة واطفالهن بان تناول مجموعة الفيتامينات التي تشتمل على الحديد وحمض الفوليك وغيرها من العناصر الغذائية ايضا قد قللت من فرصة ولادة الحامل لرضيع قليل الوزن بنسبة 17 في المئة.
ونظرا لدور الفيتامينات في تدارك هذه المشكلة المعقدة فقد طلب الباحثون من منظمة الصحة العالمية القيام بتحديث توصياتها الخاصة بالتغذية في فترة الحمل لتتضمن مجموعة الفيتامينات.


التدخين يسبب الصداع النصفي

خلصت دراسة طبية اسبانية حديثة إلى ان التبغ يحرض على الصداع النصفي المعروف بالشقيقة وان الذين يدخنون خمس سجائز فأكثر يوميا يعرضون اكثر من غيرهم لتلك النوبات.
اجرى هذه الدراسة المسحية باحثون بجامعة سلامانكا ومستشفى الماركيز دي قيلاسبا الجامعي بمدينة سانتا ندير شمالي اسبانيا ونشرت نتائجها اخيرا بدورية مجلة الصداع والألم المتخصصة.
وكانت دراسات تأثير التبغ باعتباره عاملا محرضا للصداع النصفي قد انتجت ادبيات علمية متضاربة المعطيات فقد رأت ابحاث سابقة ان التدخين يخفف الصداع النصفي بالحد من القلق الذي يعد احد عوامل اطلاق نوباته.
وبحسب سينس ديلي يعتبر احد المؤلفين ان هذه الدراسة الاسبانية رائدة، حيث يجري القليل من الابحاث حول الموضوع ومعظمها متميز جدا.
وهذا يعود لتعقيد المشكلة والحاجة لتدريب مسبق للمشاركة في الدراسة.
ومن مزايا هذه الدراسة ان افراد العينة المستخدمة وهم 361 طالبا بكلية طب جامعة سلامانكا كانوا واعين بماهية الصداع النصفي.
وهكذا استطاع خبراء تشخيص واستقصاء وجود او غياب الشقيقة وسماتها المميزة وارتباط ذلك بالتدخين ان يضمنوا متانة نتائج الاستقصاء بعكس معظم هذه المسوح التي يتم هاتفيا وعشوائيا لافراد لا دراية لهم بالمرض.
واظهرت النتائج ان معايير الاصابة بالشقيقة يخفض لدى 16 في المئة من المشاركين وكان المدخنون 20 في المئة من اجمالي العينة.
وكانت نسبة المدخنين اعلى بين المصابين بالشقيقة 29 في المئة وكانت معاودة نوبات الشقيقة بين المرضى المدخنين اعلى بوضوح من معاودتها لدى المرضى غير المدخنين.
يرى الباحثون ان التدخين يحرض هذا النوع من الصداع، حيث جاءت نسبة المدخنين بين مرضى الشقيقة اعلى بالثلث وظهرت علاقة مباشرة بين عدد السجائر المستهلكة وعدد نوبات الصداع النصفي، حيث تنطلق بعد تدخين خمس سجائر يوميا.
ورغم ان نسبة المدخنين بين مرضى الشقيقة كانت اعلى مقارنة بغيرهم فانهم كانوا يدخنون سجائر اقل من المدخنين غير المصابين بالمرض.
ويفسر الباحثون ذلك ان المرضى يعلمون ان تجاوز خمس سجائر يوميا يعرضهم غالبا لنوبة صداع نصفي فالألم ذاته عامل تغيير لذلك لاينبغي بحال ان ينصح مريض الشقيقة بالتدخين ظنا بان ذلك يخفف الصداع النصفي بل ينبغي للمدخن المريض بالشقيقة تقليل جرعة التدخين جذريا او الاقلاع عنه تماما.