أعلنت دمشق، أنها فكّكت شبكة مرتبطة بـ«حزب الله»، الذي نفى أن يكون له أي «تواجد» على الأراضي السورية.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق أحمد الدالاتي، اليوم، إن «التحقيقات الأولية» أظهرت أن «أفراد الخلية تلقوا تدريبات في معسكرات داخل الأراضي اللبنانية، وكانوا يخططون لتنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية تهدد أمن واستقرار المواطنين»، مشيراً إلى أنها كانت تنشط في بلدتي كناكر وسعسع في ريف دمشق الغربي.

وأعلن أنه تمت مصادرة «قواعد لإطلاق الصواريخ و19 صاروخاً من طراز غراد وصواريخ مضادة للدروع إلى جانب أسلحة فردية وكميات كبيرة من الذخائر المتنوعة».

وأشار إلى أنه «تمت إحالة الملف على الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية، فيما تواصل الأجهزة المعنية التحقيق مع الموقوفين لكشف كامل الارتباطات والأهداف».

من جهته، نفى الحزب، «جملة وتفصيلاً» الاتهامات السورية، وأكد في بيان أن «ليس لديه أي تواجد ولا يمارس أي نشاط على الأراضي السورية، وهو حريص كل الحرص على استقرار سوريا وأمن شعبها».

وفي أنقرة، أعلن مصدر في وزارة الدفاع، بدء تدريب وتقديم الاستشارات والدعم الفني للجيش السوري، بموجب اتفاقية أبرمت بين وزارتي الدفاع في أغسطس الماضي.

ونفى خلال مؤتمر صحافي، تقارير أفادت بشن إسرائيل هجمات على عتاد تركي في سوريا.

وشدد على أنه «لم يطرأ تغيير على الأفراد أو العتاد التركي في شمال سوريا».

وكانت إسرائيل نفذت أواخر أغسطس الماضي، عملية إنزال على موقع عسكري في ريف دمشق، حيث أشار مسؤول إسرائيلي حينها إلى أن القوات فككت أجهزة تجسس تركية في المنطقة.