تواصل جرافات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي أعمال تجريف واسعة واقتلاع آلاف من أشجار الزيتون في قرية المغير شرقي رام الله بالضفة الغربية.

وقال رئيس مجلس محلي قرية المغير أمين أبو عليا «أعمال التجريف والتخريب بدأت منذ أمس بعد ادعاء كاذب لأحد المستوطنين أنه تعرض للهجوم».

وأضاف «ما يجري في المغير من أعمال تجريف واسعة واقتلاع أشجار الزيتون.. العديد منها مزروع قبل الاحتلال نفسه هو خطة مبيتة سبقها تحريض كبير على القرية من قبل المستوطنين وعلى رأسهم (وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار) بن غفير».