تزينت الصالونات الراقصة في القرن التاسع عشر بسيدات من العائلات الراقية اللواتي كن يتزين بفساتين فخمة لليالي السهرات، هذا هو عالم Dior الجديد للألبسة الرسمية الفاخرة «هوت كوتور» لربيع وصيف 2010.
إضافة لاستلهامه لأزياء راكبات الخيل في بدايات القرن العشرين حين كن يمتطين الخيل بأسلوب «أمازون» الجانبي وهو ما جعل تصاميم ديور الجديدة تعتمد على القصة والقامة في أزياء اكتمل وحي أناقتها من سترات الخيل والفساتين برباط خلف العنق الى تنانير حفلات ركوب الخيل من اقمشة الخياطة الانكليزية المفضلة لدى ديور.
عالم من الجمال وسحر الأناقة الاستثنائية للسيدات الارستقراطيات في سهرات الحلم، سترات من قماش التول مع قبعات متناسقة يتم توفيقها مع تنانير طويلة ملفوفة برقة على جسد المرأة مزينة بتطريزات خفيفة أو ثنيات متعددة ومزج كبير لمختلف أنواع وألوان الاقمشة.
أشرطة مخرمة وأخرى من الساتان المحبوك بخيوط الحرير مع طبقات من التول الشفاف واروغنزا بألوان الباستيل الناعمة التي تتراوح بين الزهري والأصفر الفاتح والأزرق الباهت.
اعتمد ديور في مجموعته الجديدة لسهرات 2010 على قصات التنانير الطويلة التي اتسمت غالبيتها بالضيق لتظهر طول قامة المرأة ولتبرز أنوثتها الناعمة، تنانير من أقمشة الكاروهات « المربعات» التي تستعيد مجد الأزياء في القرن التاسع عشر بالألوان الحارة مثل الاحمر والاسود، والباردة منها الرمادي والابيض والوردي الفاتح وتركيبات لونية أخرى في مزج فني عجيب وجديد من الأزرق البترولي والزيتوني والصفيري والمرصعات بتطريز من قطع الكريستال الثقيلة وتتزين بالمجوهرات الضخمة.
حلم حققه ديور من خلال تلميذه النجيب جون غاليانو في مجموعته الجديدة الذي يخرج أحيانا عن الطاعة الكلاسيكية لديــــور في موسم ما، ثم يعود اليه في موسم آخر، ولنجعل الصور تتحدث عن أناقة نساء القرن الواحد والعشرين المتزينات بأزياء من قرون مضت.